«الجنزوري» في المعركة الانتخابية: «أزعجتني بشدة كثرة الانتقادات»

أسابيع قليلة تفصلنا عن معركة انتخابات البرلمان القادم لاستكمال خارطة الطريق. فإذا بشخصيات استبعدها الشعب المصري أن تدخل ضمن دائرة السياسة مرة أخرى تقرر خوضها الانتخابات البرلمانية ومن ثم يترفض طلبها. فعلى النقض، قرر كمال الجنزوري خوض معركة الانتخابات.

ومن ثم بدأت السخرية تنتشر على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فمنهم من قال« ياعم ارحمونا بقا هى مصر ماجبتش غير الجيل دا وقطعت ولا ايه، طب ما الأحفاد خير وبركة»، «العب معاهم اسلم لك بدل ما تلعب مع أبناء وشباب مصر ام الدنيا».

على النقيض، قال الجنزوري عبر صفحته الرسمية على «الفيس بوك»، «أزعجتني بشدة كثرة الانتقادات التى تصف قائمتنا بأنها قائمة كبار السن فى حين أن قائمتنا لم نعلن اى تفاصيل عنها فى الاعلام أو غيره وكل ما أحب أن اقوله لهذا الشعب أننا اخترنا من نثق فى حبهم للوطن ونثق فى قدرتهم على العمل وتحمل المهام الصعبة فى المرحلة القادمة.

مُستكملًا: «أما عن شخصي والتكهنات الكثيرة التي تقول أننى مرشح بقوة أن أكون رئيس للبرلمان فأنا اقول للجميع أنها لا أساس لها من الصحة وأنا افكر بقوة ألا أخوض الانتخابات بشخصي وانما أردنا فقط أن نخدم وطننا بقائمة وطنية فيها تمثيل قوى».

فبعد اجتماعات عدة شكل الجنزوري حزبه تأيدًا للنظام الحالي. حبث استقر على مجموعة من الأسماء لتخوض انتخابات مجلس النواب القادمة على قوائمه الانتخابية الأربعة، وذلك بعد عدة اجتماعات مكثفة عقدها مع ممثلي القوى السياسية وعدد من الشخصيات العامة والقوى الشبابية. وملا لاحقه من خروج أحزب التجمع والمؤتمر والغد وائتلاف الجبهة المصرية الكثير من الانتقادات حولهم.

حيث جاء على رأس القائمة الانتخابية للدكتور كمال الجنزوري، اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق، وأسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، والدكتور أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم الأسبق، محمود بدر، مؤسس حركة تمرد.

بجانب الدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار السابق، وطارق الخولي، أحد مؤسسى جبهة شباب الجمهورية الثالثة، جمال علام، رئيس مجلس ادارة اتحاد الكورة، وسحر الهواري، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، والسفيرة منى عمر أمين عام المجلس القومى للمرأة.

كما تضم القائمة، اللواء محمد عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحلية السابق، ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، الدكتورة سوزى ناشد، أستاذ الاقتصاد بجامعة الإسكندرية، والدكتور عصام آمين، رئيس جبهة مصر للجميع، واللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، واللواء أحمد زكى عابدين، وزير التنمية المحلية الأسبق.

فضلًا عن منير فخرى عبد النور، وزير التجارة والصناعة، قدري أبو حسين، رئيس حزب مصر بلدي، الدكتور منصور الكباش، رئيس جامعة أسوان، الدكتورة آمنة نصير، فيما اشتملت القائمة، عضو المجلس القومى للمرأة، ومصطفى بكري، البرلمانى السابق، وعبلة الهوارى مقررة المجلس القومى للمرأة بسوهاج،وعماد جاد، نائب رئيس مركز الأرهرام للدراسات الاستراتيجية.

وتضمت أيضًا، سحر صدقى أمين المرأة بالجبهة بمحافظة قنا، ومحمود الشريف، نقيب الأشراف، يحيى قدري، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، المحامية هند جوزيف شحاتة، والدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية. بجانب مارجريت عازر، عضو مجلش الشعب السابق، منى منير، الإعلامية دينا عبد الكريم، وثروت بخيت.
كما ضمت القائمة مارجريت عازر، عضو مجلس الشعب السابق فبعد فترة من غياب الجنزوري على الساحة السياسية، وفي عام 2011 العام الذي امتلىء بأحداث عدة. كلف دكتور كمال الجنزوري من قبل المجلس العسكري بتشكيل الحكومة في 25 نوفمبر 2011، لكن بمجرد أن ترددت أنباء عن تشكيل دكتور كمال الجنزوري رئاسة الوزراء، قد تعامل معها المتظاهرون الموجودون بميدان التحرير حينها استعدادًا المليونية الفرصة الأخيرة بعد أحداث محمد محمود بسخرية نظراً لسن الجنزورى الكبيرة، مسجلين إاتراضهم على كونه أحد رجالات محمد حسني مبارك.

فمن بعد تسلّمه السلطة من المجلس العسكري كلف الرئيس المنتخب محمد مرسي، كمال الجنزوري رئيس الوزراء وحكومته بالاستمرار في مهامهما لتسيير الأعمال لحين الانتهاء من تشكيل حكومة جديدة، من دون أن يحدد المدة الباقية في عمل الحكومة. ومن ثم مستشارًا للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.