الجمال يليق بها.. الراحلة «مريم فخر الدين» فاتنة الشاشة المصرية
unnamed (8)
مريم فخر الدين

 

جمالها ساحر، عيونها بحر تغرق فيه دون أن تريد منقذ، أنوثتها تكاد أن يموت مُحبيها عشقًا لها، أمام الشاشة كانت تسحب الجمهور برقتها إلى عالم آخر، عالم لا يوجد به سوى الجميلات، حسناء الشاشة مريم فخر الدين.

أسمها «مريم محمد فخر الدين»، ولدت في الأول من أغسطس عام 1933م بمدينة الفيوم ثمرةً لأب مصري مسلم وأم مجريه مسيحية، هي الأخت الكبرى للفنان «يوسف فخر الدين»، حصلت على شهادتها من المدرسة الألمانية، وبعدها فازت عن طريق مجلة فرنسية تمسى «أيماج» بأجمل وجه، وكانت بدايتها للشهرة من هذه الخطوة، حيث قامت ببطولة أول أفلامها السينمائية «ليلة غرام».

اشتهرت مريم فخر الدين خلال فترة الخمسينات والستينات في السينما العربية بأدوار الفتاه الرقيقة العاطفية، حتى أصبحت رمزاً للرومانسية وأطلق عليها لقب «حسناء الشاشة»،  ولكنها نجحت في تنوع أدوارها لتخرج من هذه الشخصية النمطية التي أتقنت أدائها، وفي بداية السبعينات اختلفت أدوارها على الشاشة بحكم السن وأصبحت تقوم بأدوار الأم وزوجة الأب في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.

قدمت من ما يقرب 240 فيلماً من الأفلام البارزة في تاريخ السينما العربية، منها «حكاية حب ورد قلبي و اللقيطة و ملاك وشيطان و بئر الحرمان و الأيدى الناعمة ويا تحب يا تقب وقشر البندق».

أما عن حياتها الشخصية، تزوجت مريم فخر الدين أربع زيجات، كانت زيجتها الأولى من المخرج «محمود ذو الفقار»، وكانت ثمرة الزواج «إيمان» واستمر الزواج طيلة 8 سنوات إلا أنه انتهى بالطلاق، وبعدها تزوجت من الدكتور « محمد الطويل» وأنجبت منه «أحمد» ودام الزواج 4 سنوات وانتهى بالطلاق أيضًا، وبعدها تزوجت من المطرب السوري «فهد بلان» ولم يدم الزواج كثيرًا وطُلقت، وأخيرًا «شريف الفضالي» الذي انتهى أيضًا بالطلاق.

في أيامها الأخيرة عانت مع المرض، وظلت في المشفى ما يقرب من شهرين أثر إصابات عديدة في المخ، وانتهى بها المطاف في رحلة الحياة بعد أن حدث لها نزيف حاد من الفم وزيادة مفرطة في نبضات القلب مما أدي إلى رحيلها صباح اليوم عن عمر ينهاز 81 عامًا.