«البنتاجون».. قلق من سيطرة «تنظيم الدولة الإسلامية» على البغدادي
تنظيم الدولة الإسلامية
تنظيم الدولة الإسلامية
تنظيم الدولة الإسلامية

أصبحنا نتطلع كل صباح على أخر تطورات تنظيم« داعش» متسألين من هي الدولة القادمة في خسارة أحد من أبنائها؟ فالمتضررون عدة ومن بلاد مختلفة أيضًا، بل والضحايا وقعو نتيجة أفعال لم تحدث بعد. فمن خلاله، أشارت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» على سقوط بلدة البغدادي بمحافظة الأنبار تحت سيطرة تنظيم« داعش».

مما يعني أن مسلحيها أصبحوا على مسافات قريبة من قاعدة «عين الأسد» العسكرية، والتي يتمركز بها العشرات من مشاة البحرية الأمريكية« المرينز» حيث يدربون أفراد الفرقة السابعة في الجيش العراقي. فيما أشاد المتحدث باسم «البنتاجون» بقلة أهمية الانتصار التي حققها التنظيم قائلًا إنها« المرة الأولى خلال الشهرين الماضيين التي يحقق فيها التنظيم تقدما على الأرض».

مؤكدًا إن الجيش العراقي تصدى لهجوم شارك فيه نحو 25 من مسلحي تنظيم الدولة من بينهم انتحاريون على قاعدة« عين الأسد»الجوية وقتل معظم المهاجمين. فيما أشارت وزارة الدفاع الأمريكية إن”قوات التحالف كانت على بعد عدة كيلو مترات من موقع الهجوم ولم يكونوا في أي مرحلة عرضة لتهديد مباشر.

في السياق ذاته، قد ذكرت وزارة الدفاع العراقية على موقعها على الإنترنت إن ثمانية من المهاجمين قتلوا بالقرب من القاعدة التي تبعد نحو 85 كيلو مترا شمال غربي الرمادي. وقالت بينما أكدت قوة المهام المشتركة المجمعة، والتي تقود العمليات الجوية، عبرا بيانًا لها إن «الضربات التي نفذت بالقرب من الرقة وكوباني ودير الزور في سوريا أصابت عدة عربات مدرعة تستخدمها الجماعة المتشددة بالاضافة الى وحدتين من المقاتلين ضمن أهداف أخرى».

وفي أخر التطورات العراقية، فقد شدد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يستخدم حرب العصابات وهو يناور في عدد من المحاور، قائلًا: ولكن قواتنا الأمنية و«الحشد الشعبي» وأبناء العشائر يتصدون له وحققوا العديد من الانتصارات عليه، وتابع: إننا « سنبذل ما في وسعنا لتحقيق النصر النهائي على هذا التنظيم الإرهابي».

مُشيرًا أن المعارك التي تخوضها القوات الأمنية و«الحشد الشعبي» وأبناء العشائر ضد تنظيم «داعش» الإرهابي تمثل حالة من التلاحم البطولي بين القوات الأمنية والمواطنين وأن الجميع أدرك ان تنظيم « داعش» يمثل خطرًا على جميع العراقيين لأنه قتل وهجر العراقيين من جميع المكونات وأن الوقت حان لكي يتم سحق هذا التنظيم الإرهابي.

فيما كانت الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة والبادية بالجيش العراقي، قد تصدت لهجوم انتحاري، أمس، نفذه 8 من مسلحي التنظيم بالأنبار غربي العراق استهدفت قاعدة «عين الأسد» الجوية بالأنبار، كما تمكنت القوات العراقية من قتل الانتحاريين، وأحبطت الهجوم على «عين الأسد» التي يتواجد بها 320 عسكريا من مشاة البحرية الأمريكية «مارينز» يقومون بتدريب أفراد من الفرقة العراقية.