«البلكيمي» و«سما المصري» ..علاقة ما بين الاتهامات والنفي
سما المصري والبلكيمي
سما المصري والبلكيمي
سما المصري والبلكيمي

أزمات متتالية، وفضائح متلاحقة، تسقط الواحدة تلو الأخرى على رؤسهم، الأمر الذي جعل منهم أشخاص قلقون يُظهرون التوتر في المجتمع بأفعال تظهر أخلاقهم وتنفي ما يدعون له، ليكون حزب النور السلفي معروف بالقضايا المُخالفة للآداب، وكانت من تلك القضايا التي أحدثت ضجة في المجتمع علاقة «البلكيمي» بـ«سما المصري».

كانت أولى فضائح البلكيمي، نائب البرلمان السلفي، حينما أدعى سرقته على طريق «القاهرة – إسكندرية الصحراوي»، والاعتداء عليه من قبل مجهولين، مما أدى إلى تشوه أنفه ليقوم بعملية تجميل والتي عُرفت بـ «أنف البلكيمي».

ليعلن من بعدها الحزب السلفي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن لجنة منتدبة من الحزب يرأسها عماد عبد الغفور، رئيس الحزب آنذاك، توجهت إلى مستشفى الشيخ زايد للتحقق من الأمر، وتبين عدم صحة إدعاء الاعتداء عليه، وثبوت إجراء عملية جراحية له بالمستشفى.

ثم ينكشف الغطاء عن وجه هذا الرجل عندما انتشرت علاقته بالراقصة سما المصري، التي أكدت زواجها عرفيًا من البلكيمي في الوقت الذي استمر في نفيه لتتبادل الاتهامات والسباب بينهما، كما أنها تتلقى تهديدات عديدة منه بقتلها وتشويها بماء النار، وأكدتها برفعها دعوى قضائية على النائب بسبب الضرر الذي ألحقه بها لأنه لم يخبرها بأنه متزوج بأخرى.

وعلى الجانب الآخر، يظهر البلكيمي لينفي تلك الحادثة برمتها في تصريحات صحفية له، بقوله: «لم أسمع عن هذه السيدة سوى اليوم فقط، ولم أعرفها قبل ذلك، وأقسم بالله أنني لم أعرفها سوى اليوم».