«الاقتصاد اليوم».. «فخري» يُجري مباحثات مع الحكومة الصينية ببكين
منير فخري - وزير الصناعة
منير فخري - وزير الصناعة
منير فخري – وزير الصناعة

تُعد الصين البلد التحاري الأول بالنسبة إلى مصر، فالمنسوجات والأدوات الصينية تغزو الأسواق المصرية، منذ سنوات، وعلى الجانب الآخر، تعتمد الصين على صادرات تثدمها مصر إليها، تجعل مباحثات الشراكة بين البلدين على أكمل وجهها.

حيث يبدأ كلًا من منير فخري عبد النور، وزير الصناعة والتجارة، ومحمد شاكر، وزير الطاقة والكهرباء، وهاني ضاحي وزير النقل ، الدكتورة نجلاء الأهواني، وزيرة التعاون الدولي، اليوم الاثنين، زيارة إلى العاصمة الصينية بكين يجرون خلالها مباحثات مُكثفة مع عدد كبار المسئولين بالحكومة الصينية، للتحضير للزيارة المُرتقبة لرئيس الجمهورية والمُقررة في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر الجاري.

كما قال منير فخري عبد النور وزير الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في بيانٍ للوزارة، إن هذه الزيارة تأتي في إطار الإعداد والتحضير لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لجمهورية الصين الشعبية، حيث تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، فالصين تُمثل شريك إستراتيجي لمصر سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.

وفي السياق ذاته، أوضح أنه من المُقرر أن يلتقي الوفد الوزاري المصري مع عدد من المسئولين بالحكومة الصينية، ومنهم وزراء التجارة والطاقة والمالية، لبحث تنمية التعاون المشترك بين مصر وجمهورية الصين في عدد من المجالات، أهمها الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث أنه من المُقرر أن يزور الوزراء عددًا من محطات إنتاج الكهرباء، سواء من خلال المصادر التقليدية أو الطاقة الجديدة والمتجددة.

في حين أشار عبد النور إلى أنه سيتم عقد منتدى استثماري تنظمه السفارة المصرية ببكين تحت عنوان «سياسة مصر الاستثمارية والأوضاع الاقتصادية»، يُشارك فيه عدد كبير من كبريات الشركات الصينية، حيث سيقوم الوفد الوزاري المصري بعرض تصور شامل لخطط الإصلاح الاقتصادي التي تُنفذها الحكومة حاليًا، وأهم الإجراءات التي تم اتخاذها لتهيئة مناخ الاستثمار، فضلًا عن عرض أهم الفرص والمشروعات الاستثمارية القومية التي تنفذها الحكومة خلال المرحلتين الحالية والمستقبلية.

وعلى الجانب الآخر، أوضح أن الوفد الوزاري سيقوم بزيارات إلى عدد من الشركات الكبرى الصينية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل، وفي مجال الموانيء والتعدين والبتروكيماويات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، هذا بالإضافة إلى الجلود، وعدد من المناطق الصناعية، خاصة المتخصصة في إنشاء وإدارة المجمعات الصناعية.

وعن العلاقات التجارية، فقد أكد أن الصين تُعد الشريك التجاري الأول لمصر حاليًا، حيث بلغ حجم التجارة البينية بين البلدين 10.5مليار دولار خلال عام 2013، منها 1.6مليار دولار صادرات مصرية مقابل 8.9مليار دولار صادرات صينية للسوق المصري.

وأخيرًا أشار إلى أن حجم الاستثمارات الصينية في مصر يصل إلى حوالي 500 مليون دولار، تتركز معظمها في المنطقة الاقتصادية الخاصة بمنطقة شمال غرب خليج السويس، ويُذكر أن أهم الصادرات المصرية للسوق الصيني تتمثل في القطن والكتان وأسلاك النحاس وخردة النحاس والموالح، بالإضافة إلى المنتجات البترولية، بينما تتركز أهم الواردات الصينية في المنسوجات والملابس الجاهزة والآلات والمعدات والسلع الاستهلاكية.