«الإيمان».. طريق لتحقيق الأهداف
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الناس يمثلون نوعان، أناس حياتهم على كف أيديهم، وأناس متبلدين المشاعر، أناس يدركون ويفهمون الحياة، وأناس لم يرون الحياة إلا من على السطح ولم يدخلون إلى الأعماق، ويعتقدون أنهم يفعلون الصحيح والذي يبعد عنهم المشاكل والأزمات وكل شئ يسبب مضايقتهم.

أشخاصًا يسارعون الموت، ويهتفون بكل إصرار، ويناديون بمطالبهم الذين لم يتنازلون عنها حتى لو كان الثمن أرواحهم، ويشاهدون موت أصدقائهم أمام أعينهم، ويهينون بكل الطرق، ولكن الإصرار والعزيمة رأس مالهم، وكرامتهم جزء لا يتجزأ من حرياتهم.

وأشخاصًا كل همهم يعيشون حياتهم كاملة، يضحكون ويمرحون ويلهون ويلعبون، ولم يقومون بأي فعل إيجابي بحياتهم، ويرون أن كل هؤلاء السبيل إلى الحياة الترفيهية، وكل همهم إيجاد طرق لتسليتهم ودعابتهم، والبعد عن الحياة العامة والحالة التي وصلت إليها مصر في الآونة الأخيرة.

الحرية لم تُعد مجرد كلمة للأشخاص، الذين يريدون العيش بالحرية والوصول إلى الإنسانية البحتة، التي تُعد الأجيال جيلُا بعد جيل تبحث عنها، حيثُ الحرية في نظرهم تشبه حلم بعيد المنال، ويريدون أن تكون واقع وليست مجرد حلم يحلمون به ولم يجدونه في حياتهم.

الأشخاص المؤمنون بقضية معينة، يكون الأمل حليفهم طوال الوقت، ولم يبحثون عن اليأس، واليأس في نظرهم يشبه سفينة بدون قضبان تغرق قبل الوصول إلى الشاطئ الأخر، والإيمان بالقضية يعني الوصول إليها.

الذي يريد الوصول إلى شيء يصل إليه أيان كان، والذي يفضل البعد عن مشاكل الحياة العامة، بقدرته يصل إلى ذلك، ومن هدفه الوصول إلى مطالبة في قضية ما يصل إليه، حيثُ القوة تُكمن بداخلنا سواء القوة السلبية أو القوة الإيجابية.