«الإرهاب».. اسم واحد يحمل في طياته العديد من العناصر الإرهابية.. وسط تعامل أمريكا مع الإسلام
تنظيم داعش
تنظيم داعش
تنظيم داعش

الإرهاب.. أصبح خطر دامي يواجه، العالم العربي بأكمله، وأصبح يشبه «المرض الذي يستولى على جميع أجزاء جسم الإنسان»، ولا نعرف كيفية القضاء عليه، رعم كل محاولات الدول للتخلص منه ومن أتباعه، لكن عندما نتخلص من شئ، يظهر مكانه شئ أخر أكثر خطورة.

رؤساء أمريكا وعلاقتهم  بالإسلام ما بين العداء الظاهر.. والرغبة فى التعايش مع المسلمين

مع ظهور الجماعات المتطرفة في أمريكا، إلا أن بعض الرؤساء، أصبح بينهم وبين الإسلام علاقة، حيث ظل الإسلام مقتصر على الرجل الأبيض الأمريكي، حتى دخل الإسلام أمريكا، عن طريق الرجال السود الضعفاء.

كما اندهش الكثيرون،  حين عرفوا أن النخبة الأمريكية، اتخذت مُوقفاً مُعادياً من الإسلام والمسلمين منذ اللحظات الأولى،  لتأسيس الولايات المتحدة، بل إن بعضهم كان لديه هاجس أن يأتى اليوم الذى يحكم فيه مسلم أمريكا.

وأنه تم رصد عدة مؤشرات أخرى على الاهتمام الأمريكى المبكر بالإسلام، حيث أصدرت قرارات، خلال مناقشة الدستور الأمريكى، دعا وفد ولاية نورث كارولينا، إلى وضع مادة تحدد مؤهلات رئيس الجمهورية، ومنها أن يكون مسيحياً.

وأوضحت سبيلبرج، مؤلفة كتاب «قرآن توماس جيفرسون.. الإسلام والآباء المؤسسون لأمريكا»، قائلة: «فى ذلك الوقت، كان المسيحيون البروتستانت هم الأغلبية الكبرى والمسيطرة فى الولايات المتحدة، وكانت المناصب السياسية ممنوعة على الكاثوليك واليهود، لكن دعاة الليبرالية كانوا يجدون فى الدفاع عن الإسلام، وجدُت أن محامياً فى وفد ولاية نورث كارولينا، اسمه جيمس إيردل، جادل لفتح الباب أمام الأديان الأخرى.. قائلًا إن الدستور يجب ألا يستثنى أتباع الأديان الأخرى».

ومن جانب أخر، كانت علاقة الرؤساء الأمريكيين الأوائل بالإسلام، تراوحت بين العداء الظاهر للإسلام والرغبة فى التعايش مع المسلمين فقط،  لكن الرؤساء الحالين بعد الحرب العالمية الثانية، وظهور أمريكا كقوة عظمى،  فقد اتجه جميعهم تقريباً للدفاع عن المسلمين.

كما اختلفت درجة، دفاع الرؤساء الأمريكان، حسب فترة توليهم الحكم، كان منهم من يدافع عن الإسلام والمسلمين، ومنهم من يدافع عن المسلمين داخل بلاده، ومنهم:«جورج واشنطن، جون آدامز».

«الإرهاب» يستخدم الإسلام للعب بعقول الشباب لتحريضهم على العنف

 أصبحت العناصر التكفيرية، تستخدم الإسلام، للعب بعقول الشباب، والسيطر عليهم باسم الدين، حتى يستخدمونهم للقيام بالأعمال التخريبية لصالحهم، حيث تم رصد فتاوي كثيرة، تستخدم الآيات القرآنية، لتحليل الجهاد وسفك الدماء. 

كما ذكر مرصد فتاوي التكفير التابع لدار الإفتاء، أنه تم استخدام آيات القتال في القرآن، من قبل العناصر التكفيرية، لتحليل العمليات الإجرامية، التي تقوم بها داخل الدول، وعلى الحدود، مُبينة أن الجهاد الصحيح، واستخدام القرآن، تحت راية الدولة، لصد عدوان ما، أو تحرير الأوطان، يُعد هذا الجهاد الصحيح.

أما عن الجهاد الغير شرعي، الذي يستعمل القرآن، في التكفير، وسفك الدماء، وقطع الرقاب، وترويع الآمنين، وتهجير الناس، وسبى النساء، ونشر الرعب والفزع بين الناس، بل هذا الجهاد لا يحقق إلا الظلم، ويسي إلي صورة الإسلام، وسط العالم. 

وأشار المرصد، إلى وجود عدد من الآيات القرآنية التى يتم تحريفها عن سياقها، وتأويلها لتبرير عدد من السلوكيات المنحرفة، عن صحيح الدين ومن أبرز تلك الآيات قوله تعالى: «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».

كما أضاف أن الجهاد بمعنى القتال المسلح، هو أحد المعانى التى لا تحصى للجهاد بمفهومه العام، ولا يجوز اللجوء إليه إلا دفاعًا عن حرية الاعتقاد والضمير، وحرية الأوطان، مشيرًا إلى أن القتال هو الاستثناء المكروه لا القاعدة، والضرورة التى تقدر بقدرها.

«داعش».. الخطر الذي يهدد الدول العربية.. وسط  اختراعتهم التي يغزون بها العالم

داعش.. يُعد الخطر الذي تواجه الدول العربية، ولم تجد لها حل حتى الآن، حيث أصبحت قوة تضحك على عقول الشباب المُنضمين له، باسم الدين والجهاد الذي يخدم الإسلام، لكي يضموا أعداد كبيرة إليهم.

حيث أصبحت تروج لاعمالها الإرهابية، كي تثبت نفسها كقوة تهدد العالم بأكمله، باستخدام العنف، وقتل الأبرياء، وإثارة الرعب بين سكان الدول،  بل تحاول أن تثبت نفسها، قيام دولة إسلامية جديدة، تحت قواعدها هي، وتديرها بتعاليمها الخاصة.

وسط الاختراعات، التي يعلن عنها التنظيم، من فترة لأخرى، منذ ظهور التنظيم في سوريا والعراق، وتغلغله في باقي الدول الأخرى، لتثبت أركانها في الشرق الأوسط.

 بينما يأتي أول أختراعتها، «أسلحة جديدة من الحيوانات»، حيث اعتمدت على الكائنات الحية، فمثلا استخدموا العقارب السامة، في كربلاء لقتل أعدائهم، ومن بينهم العقارب السامة العبوات الشبكية.

العقارب السامة
العقارب السامة

«تلغم الحيوانات».. ابتكرت داعش طريقة جديدة للقتل، عن طريق قتل الحيوانات وتلغيمها وإلقائها في طريق القوات، التي ستمر عليها بلا حذر فتنفجر بها العبوات.

حيوانات مُلغمة
حيوانات مُلغمة

أما عن قائمة «أسعار السبايا»، هو عبارة عن  سوق نخاسة جديد في بغداد وسوريا، عرضت فيه داعش،  قائمة بأسعار السبايا من النساء غير المسلمات، اللاتي يلقيهن حظهن العاثر في طريق التنظيم، و جعلتهن سلعة تباع وتشترى.

أسعار السبايا
أسعار السبايا

«العملات الخاصة بداعش».. أعلن تنظيم داعش صك عملة الدولة الإسلامية، التي تستعيد الدينار والدرهم القديم،  وهي عملة من الذهب والفضة تم صكها في عهد الخليفة عثمان بن عفان، و تحمل شعار الدولة الإسلامية «لا إله إلا  الله محمد رسول الله»، والجانب الآخر يحمل اسم الخليفة الذي صكت في عهده.

"داعش" بصدد إصدار عملة موحدة في العراق والشام
“داعش” بصدد إصدار عملة موحدة في العراق والشام

وأخيرًا لعبة إلكترونية باسم «صليل الصوارم»، نشر تنظيم داعش، لعبة إلكترونية جديدة تحاكي لعبة GAT الشهيرة باسم «صليل الصوارم»، ويظهر في اللعبة علم داعش، كما تحمل خلفية موسيقية لإحدى الأناشيد الجهادية، مع عبارات «الله أكبر» عند قتل أو تفجير الخصوم.

لعبة صليل الصوارم
لعبة صليل الصوارم

 

فيظل الإرهاب واحد، وطرق التعامل مع الدول واحدة، رغم اختلاف المسميات بين كل مجموعة من العناصر الإرهابية، «أجناد مصر، بيت المقدس، داعش، وغيرها من الأسماء»، حيث سيظل الإرهاب خطر يواجه الأمة الإسلامية بكأملها.