الأمم المتحدة تنهي قضية من لا دولة لهم في 10 سنوات.. ومشكلة باتت حديث الساعة

الأمم المتحدة تنهي قضية من لا دولة لهم في 10 سنوات.. ومشكلة باتت حديث الساعة
اللاجئيين
اللاجئيين
اللاجئيين

مشكلة وُجدت نتيجة للحروب، فأصبحوا مُشتتين في كل بقاع الأرض بدون مأوى، وبعد سنوات عدة لاستقبال أمريكا للاجئين بأرضيها، تبدأ المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملة للقضاء على حالات من يعيشون بلا دولة عبر أرجاء العالم خلال عشر سنوات.

حيث تقدر المفوضية أن هناك 10 ملايين شخص يعيشون حاليًا بلا دولة، ولا يحملون جنسية، وليست لديهم جوازات سفر، مما يؤدي هذا إلى حرمانهم من الوصول إلى سبل الرعاية الصحية، والحق في التعليم والحقوق السياسية، كالتصويت مثلًا.

في الوقت نفسه، تسعى المفوضية إلى إنهاء هذه القضية بمطالبة الدول منح الجنسية للأطفال الذين لا دولة لهم، ومنح المواطنة للأقليات العرقية، فيفقد الأشخاص الجنسية، أو لا يحصلون عليها، لأسباب كثيرة.

كما تقول مراسلة بي بي سي، إيميجن فوكس، في جنيف، أما الأطفال الذين يولدون في مخيمات لاجئين لا يتمتعون غالبًا بحق حمل جنسية البلد الجديد، الذي يولدون فيه، ولا مجال أمامهم للعودة إلى البلد الذي جاء منه آباؤهم، لطلب الجنسية، كالأقليات العراقية، والروهينغا في بورما تحرم من الجنسية وكثير من الحقوق الأخرى.

فضلًا عن السماح للنساء في 27 بلدًا بمنح جنسياتهن إلى أطفالهن، ما عدا بمفوضية اللاجئين الدولية إلى أن تطلق عليهم أجيال بلا دولة، فيما تريد المفوضية الآن من الحكومات أن تنهي على تلك الظاهرة خلال عقد من الزمن.

ومن الناحية الأخرى، يواجه بعض البلدان بالفعل وبنجاح هذه القضية، فعلى سبيل المثل، لذلك بجمهورية قرغيزيا، وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، التي منحت الجنسية لـ65000 شخص ممن ينحدرون أساسًا من العرق الروسي خلال السنوات الخمس الماضية.

فيما كانت الأمم المتحدة تعهدت بمعالجة القضية في اتفاقية صدرت عام 1954، خاصة بوضع من لا دولة لهم، واتفاقية 1961 الخاصة بتقليل عدد من لا دولة لهم، لكن الجماعات الحقوقية تقول أنه لم يحدث تقدم كاف لهم مُنذ ذلك الوقت.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *