الأمم المتحدة تعلن عن ثورة رئيس اليمن السابق

الأمم المتحدة تعلن عن ثورة رئيس اليمن السابق
22

عام تلو عام لنصل للعام الرابع لثورات الربيع العربي، ولازالت أموال العرب في بحار عدة ببنوك العالم، وإخفاءها عن أعين الهيئات المعنية بها، وشعوب تتلهف من أجل طعام يسد جوع ليالي، وأمم تناشد بحقوقها الإنسانية، ورؤوساء أخذت ما لذ وطاب وكأن القبور ستبنى من ذهب.

فقد أعلنت الأمم المتحدة عن ثورة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والتي بلغت ما بين 32 و60 مليار دولار خلال فترة حكمه، والتي امتدت لـ 30 عامًا، وأنها موضوعة في نحو 20 دولة.

وقال التقرير الصادر من الأمم المتحدة والمسلم لمجلس الأمن الدولي: «إن الأموال جمعت جزئيًا عن طريق الفساد المتصل خصوصًا بعقود النفط والغاز، وحصول صالح على رشاوى مقابل امتيازات تنقيب حصرية»، بالإضافة إلى تحقيق جاري حول صلات صالح برجال أعمال لمساعدته في إخفاء أمواله- حسبما أوضح معدو التقرير-.

وأوضح التقرير «يعتقد أن معظم هذه الثروة تم تحويلها إلى الخارج بأسماء وهمية أو أسماء آخرين لديهم أصول نيابة عنه، وكانت تأخذ شكل عقارات أو أموال نقدية أو أسهم أو ذهب أو سلع ثمينة أخرى امتدت في 20 دولة على الأقل».

وفي السياق ذاته، يتهم عبد الله صالح وأصدقاءه وعائلته باختلاس أموال برنامج دعم الصناعة النفطية، بالإضافة لعمليات احتيال وسرقة الأموال، كما أوضح التقرير أن عمليات الفساد التي أجراها صالح اتاحت له جمع حوالي ملياري دولار سنويًا خلال 30 عامًا، وأنه سيواجه عقوبات دولية بحقه لما فعله من تدابير لإخفاء أمواله.

وفي سياق متصل، اعتمد مجلس الأمن الدولي في نوفمبر من العام الماضي، عقوبات دولية منها تجميد أموال بحق علي عبد الله صالح، واتهامه بالإساءة لعملية الانتقال السياسي في اليمن عبر دعم ميليشات الحوثيين، والتي بدورها سيطرت على السلطة بصنعاء عاصمة اليمن، والتي تخلى عن سلطتها صالح إثر ثورة شعبية ضدته.

وقال خبراء الأمم المتحدة في التقرير:« إن ولاء قطاعات كبيرة في الجيش لعناصر من النظام القديم وخاصة أحمد علي صالح والرئيس السابق صالح الذي تواطأ مع الحوثيين هو الذي أدى إلى وقوع انقلاب»- في وصف لهم لهجوم الحوثيين على العاصمة اليمنية-.

التعليقات