الأقصى يبكي.. والشعب «لبيك يا أقصى لبيك»

الأقصى يبكي.. والشعب «لبيك يا أقصى لبيك»
10735806_10203706045424304_339347206_n
الأقصى
الأقصى

«بلغت القلوب الحناجر»، هكذا الوضع في فلسطين، فبعد تعديات الإسرائيليين وغلقهم للمسجد الأقصى، ثار الشعب الفلسطيني والذي بات يأبى تعديات الصهاينة، و الاحتلال منذ أن بدأ من عشرات السنين.

حيث اشتبك شبان فلسطينيون، مع عناصر من شرطة الاحتلال في عدد من المواقع بأحياء مدينة القدس الشرقية، بعد منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

وحسب ما نقلته وكالة «الأناضول»، أفاد شهود عيان بأن «شبانًا فلسطينيين رشقوا قوات الشرطة الإسرائيلية بالحجارة، بعد أن انتهوا من أداء صلاة الجمعة في الشارع الرئيس في حي وادي الجوز القريب من المسجد الأقصى، فيما ردت القوات بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات على الفور، ولم يستطع سوى القليل من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط قيود أمنية إسرائيلية مشددة، بعد انتشار قوات من الشرطة بكثافة في محيط المسجد، وعلى بوابات البلدة القديمة.

وعلى صعيد آخر، أصيب 4 مواطنين فلسطينيين بينهم طفلان، في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، واشتعلت المواجهات في مدينة الخليل بين قوات الاحتلال، وشباب فلسطينيين وذلك عقب خروجهم، في مسيرة تضامنية مع مسجد الأقصى المبارك، لم حدث فيه.

كما نظمت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، مسيرتين لنصرة القدس والتنديد لما حدث في المسجد الأقصى، انطلقتا عقب صلاة الجمعة، بهتافات تندد بالاعتداءات الإسرائيلية المرتكبة بحق مدينة القدس، وتؤكد على نصرتهم للمسجد الأقصى، كان من بعضها:«لبيك يا أقصى لبيك».

بينما انطلقت المسيرة التي نظمتها حركة «حماس»، من مسجد الخلفاء الراشدين، شمال قطاع غزة، حيث قال فتحي حماد، القيادي في حركة «حماس»، خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش المسيرة: «خروجنا اليوم في هذه المسيرة ليس من أجل الاستنكار فقط، إنما نخرج اليوم، ومصانع القسام تعمل ليل نهار، لزيادة حجم الصواريخ ومداها وقوة تدميرها».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *