«الأزمة اليمنية».. السعودية وألمانيا وإيطاليا تُغلق سفارتها وتجلي موظفيها بصنعاء

«الأزمة اليمنية».. السعودية وألمانيا وإيطاليا تُغلق سفارتها وتجلي موظفيها بصنعاء
الأزمة اليمنية
الأزمة اليمنية
الأزمة اليمنية

في إطار ما تشهده دولة اليمن من سيطرة قوات الحوثيون على مقاليد السلطة فى البلاد، مما أدى ذلك إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية، علقت السعودية أعمال سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء وأجلت موظفيها من هناك، وفقًا لما أفادته وكالة الأنباء الرسمية في المملكة السعودية.

فيما أوضحت الوكالة نقلًا عن مسؤول بوزارة الخارجية السعودية إن القرار يأتي بسبب «تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية» في صنعاء، مُشيرًا المسؤول إلى أن موظفي السفارة وصلوا بالفعل إلى المملكة، وبذلك تُعد السعودية أول دولة عربية تعلق أعمال سفارتها أو تجلي موظفيها في صنعاء.

في السياق ذاته، تُعد المملكة السعودية ذات دور مرموق في اليمن، بينما تراجع نفوذها مؤخرًا نتيجة لسيطرة الحوثيين على أجزاء مهمة من صنعاء وإجبار الرئيس وحكومته على الاستقالة وترك السُلطة.

على الصعيد الأخر، لم تكن السعودية هي الدولة الوحيدة التي قررت ذلك وهو غلق سفارتها في اليمن بل أنضمت إليها مؤخرًا بالأمس، دول عدة منها.. ألمانيا وإيطاليا وصولًا إلى الولايات وبريطانيا وفرنسا التي أغلقت سفاراتها في صنعاء.

في سياق مُتصل، ذكرت وزارتا الخارجية الألمانية والإيطالية، أمس، أنهما أغلقتا سفارتيهما فى صنعاء بعد أن سيطر المقاتلون الحوثيون الشيعة على العاصمة اليمنية، موضحة دولة ألمانيا إن السفارة أُغلقت، أمس الأول، وغادر الدبلوماسيون البلاد، صباح أمس، وتابعت: «الإغلاق مؤقت وستتخذ الحكومة قرارًا حول إعادة فتح السفارة استنادًا إلى الوضع».

فيما يتعلق بدولة إيطاليا فقد أعلنت أن إغلاق سفارتها مؤقت، «في أعقاب تدهور الأحداث في البلاد وتفاقم الظروف الأمنية بشكل مستمر»، مما جاء «كى مون» مُحذرًا خلال جلسة لمجلس الأمن أمس الأول، من أن اليمن «يغرق» أمام أعين المجتمع الدولى، مطالبًا بمضاعفة الجهود من أجل هذا البلد ليتجاوز «التحديات العديدة» التي تواجهه.

مُضيفًا: «ضرورة إخلاء سبيل الرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء المستقيل، خالد بحاح»، فيما انتهت جلسة مجلس الأمن دون التوصل إلى أي اتفاق بين الأعضاء، إذ رفضت روسيا بيان المجلس الذى يحمّل الحوثيين مسؤولية الأزمة باليمن.

من الناحية الأخرى، بما يحدث في البلاد تجمع مئات من اليمنيين في أعقاب صلاة الجمعة في مدينتي تعز وإب احتجاجًا على استيلاء الحوثيين على صنعاء، فيما أطاح الحوثيون الشيعة الأسبوع الماضي بالحكومة اليمنية المدعومة من طرف الولايات المتحدة، كما سيطروا على صنعاء وحلوا البرلمان وأعلنوا عن تشكيل حكومة مؤقتة.

مما يُذكر، بأنه ظل الحوثيون يستمرون في توسيع مناطق سيطرتهم باتجاه الجنوب انطلاقًا من معقلهم في الشمال بصعدة، الأمر الذي أدى إلى دخولهم في اشتباكات مع أعضاء القاعدة في اليمن ومجموعات سنية أخرى، مما صعَّد تنظيم القاعدة ومجموعات سنية متشددة هجماتها على الحوثيين.

التعليقات