«الأزمات السياسية والاقتصادية».. شبح يُطارد نقص الغذاء

«الأزمات السياسية والاقتصادية».. شبح يُطارد نقص الغذاء
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يعتبر نقص الغذاء من المشكلات التي تواجه العالم عامة، والدول العربية خاصة، كما أن البعض أشار إلى أنها مشكلة مفتعلة من قبل الدول الصناعية الكبرى التي تملك أكثر من نصف الاقتصاد العالمي، حيث قال الدكتور إسماعيل ابو زيد، رئيس حزب مصر الخضراء، أنه تتحكم مجموعة دول العشرين في85% من اقتصاد العالم والـ15% الباقية موزعة على172 دولة أخرى.

والدليل علي ذلك وعلى افتعال أزمة الجوع في العالم هو كمية الإنتاج العالمي من القمح الذي يصل إلي2380 مليون طن من الحبوب الغذائية «قمح وذرة وأرز» ما يستهلك فعلًا منه لا يتعدي2115 مليون طن والباقي200 مليون يستخدم لاستخراج غاز الميثانون «الوقود الحيوي» فضلًا عن65 مليون طن تقذف بها الدول الغنية وهي دول الإنتاج الرئيسية للقمح في البحار وهي روسيا وأمريكا واستراليا هذا برغم سياسة دول مثل أمريكا التي تطلب من مزارعيها عدم زراعة كل المساحات وتدفع لهم الثمن دون زراعة تحت عنوان ما يسمى برنامج دعم المزارع.

وعلى الجانب الآخر، أوضح تقرير من الأمم المتحدة بأنّ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو الإقليم الوحيد الذي زاد فيه انتشار نقص التغذية، من 6.6% إلى 7.7%، ويرجع ذلك أساسًا إلى الحروب والصراعات والقلاقل، كما أنه في غزة، قبل صراع السبعة أسابيع، 72% من الأسر يعانون من انعدام الأمن الغذائي او معرضون له، و 70% يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.

وفي السياق ذاته، أثرت الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية المُتفاقمة في اليمن بشدة على الأمن الغذائي، فهناك 10.6 مليون شخص في حاجة إلى المعونة الغذائية، 5 مليون منهم يعانون من حدة انعدام الأمن الغذائي، و مليون نسمة في سوريا متأثرون بدرجة كبيرة وفي حاجة ماسة إلى استدامة الغذاء والمعونة الزراعية، وكذلك 3 مليون لاجيء في حاجة إلى المساعدة خارج سوريا، وعن العراق فإن انتشار نقص التغذية الآن يصل إلى 23%.

التعليقات