«الأرملة البيضاء».. المطلوبة الأولى للمُخابرات الأمريكية

«الأرملة البيضاء».. المطلوبة الأولى للمُخابرات الأمريكية
131436_0

 

الأرملة البيضاء
الأرملة البيضاء

«سامنثا لوثويث»، المطلوبة رقم 1 في العالم، خصوصًا من «سي.آي.إيه» الأميركية بجائزة قيمتها 5 ملايين دولار، وأيضًا من «سكوتلانديارد» البريطاني والإنتربول الدولي والمخابرات الكينية والصومالية، وغيرها الكثير من الأجهزة الأمنية.

وقد نفت مصادر استخبارية في كينيا، الأنباء التي تحدثت عن مقتل «الأرملة البيضاء» برصاص قناص روسي في أوكرانيا قبل أيام، وكشفت أن السيدة التي تصنفها أجهزة الأمن في بريطانيا بأنها «أخطر امرأة في العالم» مازالت على قيد الحياة وتعيش مع زوجها بحالة جيدة في جنوب الصومال.

وجاءت هذه المعلومات في تقرير مطول نشرته جريدة «ديلي ميل» البريطانية ردًت على الخبر الذي أوردته وكالة أنباء في روسيا، وجاء فيه أن قناصاً تابعاً للجيش الروسي قتل “الأرملة البيضاء” خلال معارك في أوكرانيا.

ومعظم المعروف عن سامنثا جمعه موقع «العربية نت» من وسائل إعلام بريطانية بشكل خاص، وأهمه ما ورد عنها في صحيفة «صن أون صنداي» بمايو الماضي، بأنها تقيم متنكرة ومتخفية في كينيا أو الصومال «وتخطط لاستهداف سياح بريطانيين بالمتفجرات في أحد منتجعات كينيا» التي يزورها 200 ألف بريطاني كل عام.

إمرأة عمرها 29 سنة، اعتنقت الإسلام وهي مراهقة عمرها 15 سنة وغيّرت اسمها إلى شريفة، وهي مرصودة دائما من المخابرات الغربية والإفريقية كدماغ يعمل على التخطيط لشن هجمات شبيهة بما قام به زوجها، جيرمن ليندسي، حين فجّر نفسه مع 3 انتحاريين آخرين في 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 يوليو 2005 فقتلت 52 وسببت الجروح لأكثر من 700 آخرين.

وكانت سامنثا تعرفت في 2002 عبر الدردشة في الإنترنت بجيرمن الذي قتل وحده 26 شخصًا حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، مع أنه كان في 2005 أنجب منها لطفلة عمرها أقل من 3 سنوات، وقريبًا كانت زوجته الحامل بشهرها السابع ستضع طفلها الثاني.

وبعده تزوجت من البريطاني المشتبه أيضا بالإرهاب وخبير صناعة القنابل، حبيب صالح الغني، المعروف بأسامة، فأنجبت منه طفلها الثالث، ثم انتقلت في 2009 للعيش معه في كينيا، وفيها اختفى أثرها تمامًا، إلا من اتصالات كانت تجريها مع عائلتها ببريطانيا، ثم توقفت منذ 2011 عن القيام بأي اتصال.

 

التعليقات