الأردن تستكمل غارتها الجوية ضد داعش ردًا على حرق «الكساسبة»

الأردن تستكمل غارتها الجوية ضد داعش ردًا على حرق «الكساسبة»
178531_0

178531_0

مريم حسن

الأردن لن تتهاون في حق أي مواطن أردني، وتعمل على الأخذ بثأر الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي تم قتله حرقًا على يد من يدعون أنهم يمثلون الإسلام ومؤسسي الدوله الإسلامية في العراق والشام، فقد جاء الرد الأردني قوي على ذلك، حيث تعمل الأردن على شن غارات جوية على تنظيم داعش الإرهابية لليوم الثالث على التوالي، في حين قامت الإمارات بمساعدتها ومساندتها لاستمرار ضرباتها ضد داعش.

وشنت الأردن غارتها الجويه على التنظيم الإرهابي داعش في العراق وسوريا خلال الثلاثة أيام الماضيه، ردًا على حرق النقيب معاذ الكساسبة، كما صرح اللواء أركان منصور الجبور ما حققه خلال غارات الأيام الثلاثه الماضيه، حيث شاركت الأردن في 946 طلعة جوية من أجمالي 5500 منذ بداية حملة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي منهم 2000 طلعة استطلاع.

كما شاركت الأردن بنحو 20%من جهود قوات التحالف في عملياتها، ذلك ما كشفه مسؤل عسكري من مركز الملك عبدالله لتدريب العمليات الخاصة، حيث كشف الجبور عما حققته هذه العمليات أيضًا، من قتل 7 ألاف من مقاتلي داعش وإلحاق خسائر جسيمه منذ بداية حملات التحالف الجويه ضد التنظيم الإرهابي داعش، كما إنها تعمل على تكثيف جهودها للكشف عن مواقع جديدة للتنظيم الإرهابي وضربه وتدميره.

حيث أوضح الجبور من خلال بيانه، دقة العمليات التي يتم تنفيذها من قبل سلاح الجو الملكي الأردني، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، حيث إنها استهدفت مواقع للتنظيم الإرهابي بعيدة عن الأماكن السكنية والمدنيه، كما استهدفت أيضًا مراكز القياده لهم ومنهم أبو بكر البغدادي، حيث تم تنفيذ 65 غاره جويه على مواقع للتنظيم أسفرت عن تدمير 19مركز للتدريب لداعش و19 هدف اّخر لأماكن إقامة عناصر داعش ذلك في اليوم الثالث، أما في اليوم الثاني فقد تم تدمير المراكز اللوجستيه التي تعمل على إمدادهم بالأسلحه والذخائر وذلك تعدى 18هدف.

كما أن الهدف الرئيسي الذي تسعى الأردن لتحقيقه، هو تقليص إرادات داعش التي تحصل عليها من خلال حقول النفط التي تسيطر عليها، الجبور في ختام بيانه قال: «حققنا ما كنا نصبو له ثأرًا لمعاذ ولكل أردني وبهذا أنهيت إنجازي للأهداف في الأيام الثلاث وهذه ليست البداية».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *