الأحزاب تؤيد «مصر المستقبل».. والشعب يؤكد اّخر «مسمار» في نعش جماعة الإخوان

الأحزاب تؤيد «مصر المستقبل».. والشعب يؤكد اّخر «مسمار» في نعش جماعة الإخوان
11069171_345653952298507_51935185_n

اختلفت طرق تعبيرهم عن انتمائهم للوطن والعبور به لبر الأمان، ففي لحظة اجتمع الحميع للتعبير عبور أم الدنيا أولى مراحل النجاح المُستهدفة، حيث قالت الحركة، في بيان لها، إن المؤتمر الاقتصادي «مصر المستقبل»، له العديد من الدلالات التي تصب في صالح الموطن المصري إضافة إلى المشروعات الاستثمارية، التي ستطرح في المؤتمر.

فيما أشارمحمد حسين، المنسق العام لحركة«تمرد»، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي الافتتاحية في المؤتمر الاقتصادي، هي رسالة قوية تؤكد رغبته في صُنع مستقبل أفضل للوطن.

مُشيرًا أن«السيسي»كان عند ظن الشعب المصري بتغيير وجهة نظر العالم تجاه مصر. قائلًا: إن«أعطى المستثمرين تسهيلات وتطمينات عظيمة وكانت كفيلة بالمشاركة غير المسبوقة من قبل المستثمرين لضخ استثماراتهم في مصر».

مؤكدًا أن«السيسي» أعطى صورة واضحة وشفافة وحقيقية لدول الخليج بأن مصر لن تنسي يد العون التي امتدت إليها ووقفت إلى جانبها في أصعب فتراتها، وذلك بحرصه في كل مؤتمر أن يقدم الشكر لتلك الدول. فيما وجهت الحركة، رساله حب إلى دول العالم المشاركة في المؤتمر وجميع المستثمرين: «انزلوا مصر بسلام آمنين».

في السياق ذاته، أعلن حزب«المصريين الأحرار» عن تدشينه لحملة داخلية وخارجية لدعم مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي، وذلك بإطلاق حملة إعلانية على شاشات عملاقة بمدينة شرم الشيخ، للترحيب بضيوف المؤتمر من المستثمرين.

فمن خلاله، أوضح نادر الشرقاوي أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب المصريين الأحرار، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن القيادات بالحزب توجهوا لمقر المؤتمر على رأسهم، عادل طاهر رئيس لجنة السياحة والبيئة بأمانة الحزب، والذين التقوا باللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والسيد اللواء محمود عيسى سكرتير عام المحافظة للمساهمة في أعمال إطلاق المؤتمر والترويج له.

مُشددًا على أن النجاح الاقتصادي يبدأ بدعم المستثمر المحلي أولًا، وأن هذا ما يرجوه بعد صدور قانون الاستثمار الموحد.

بينما قال المهندس حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري، عبرا بيان صحفي اليوم، إن المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي بدأ أعماله اليوم، في مدينة شرم الشيخ، هو الانطلاقة الحقيقة لإعادة انتعاش الاقتصاد المصري مرة أخرى بعد حالة الركود التي أصابته بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

مُشيرًا أن سيكون آخر «مسمار» في نعش جماعة الإخوان، التي تسعى لهدم مؤسسات الدولة بعد أن لفظهم الشعب المصري في ثورة 30 يونيو بمساندة الشرطة والقوات المسلحة.

مُضيفًا أن حضور هذا العدد الضخم من المشاركين في المؤتمر الاقتصادى العالمي، يؤكدون نجاحه وأن الجماعات الإرهابية فشلت في التأثير على عقد المؤتمر في الموعد المحدد له. طالبًا من الشعب المصري ومؤسسات الدولة بالوقوف خلف الرئيس السيسب لدعم المؤتمر الاقتصادي.

فيما أضاف«بكري» في تغريدة عبر حسابه على موقع «ويتر»،«أن مضمون الخطاب يؤكد على بناء مستقبل واعد يقوم على أساس العدل الاجتماعي ويضمن الحماية الاجتماعية للفقراء، ناهيك عن مشروعات القوانين المقدمة».

مُعلقًا على كلمة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية، قائلًا: «دعم السعودية للأمن والاستقرار في مصر ومطالبة المجتمع الدولي بعدم ازدواجية المعايير هو أبلغ رد علي من أطلقوا الشائعات حول موقف السعودية من الجماعات التي تمارس العنف وتحرض عليه، إن كلمات (الأمير مقرن ) تؤكد ثوابت الموقف السعودي وهي ذات السياسة التي تبناها الملك عبدالله رحمة الله عليه».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *