طريقة جديدة لتحويل رصيد مجانى لتليفونك عن طريق علب “الكانز” الفارغة

طريقة جديدة لتحويل رصيد مجانى لتليفونك عن طريق علب “الكانز” الفارغة
طريقة جديدة لتحويل رصيد مجانى لتليفونك عن طريق علب "الكانز" الفارغة

“كيف نستفيد من كل تلك القمامة حولنا بشكل مبتكر؟”.. سؤال طرق في ذهن “حازم خيري” الطالب بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، ومجموعة من زملاء له، تعرفوا سويا في إحدى الدورات الخاصة بإعادة التدوير، ليتشارك “خيري” و”إسلام الرفاعي” و”فيروز” وآخرون في وضع نواة لمشروع .”canbank”

“canbank” أو بنك الكانز مشروع يستفيد من علب المشروبات الغازية الفارغة، من خلال جهاز صممه الشباب المختلف جهات دراسته، لكن يجمعهم الشغف بإعادة التدوير، يستطيع الجهاز من خلال جهاز استشعار بعلب الكانز التي تدخل له، لكي يسمح لك بتحويل رصيد حسب شبكة الهاتف الخاصة بك.

منذ عام عكف الفريق الصغير على إنجاح الفكرة، فكروا في البداية في اللجوء إلى أصحاب المطاعم وقاعات الأفراح، طلبوا منهم القمامة مفصولة، بحيث تبقى القمامة العضوية والبلاستيكية والمعدنية كل على حدى، لكن أصحاب المطاعم طلبوا أموال نظير القمامة المفصولة.

الأمر أصبح أصعب قليلا نظرا لعدم وجود تمويل لدى الطلاب، لكن لم يوقف ذلك الأمل بداخلهم، فكروا في كيف يجذبوا الناس من أجل الحصول على القمامة، حتى فكروا في تطوير مشروعهم، ساعدتهم التكنولوجيا بتطوير جهاز حين يتم وضع علب الكانز يدخل الشخص رقم هاتفه، ويتم تحويل رصيد مجاني، بواقع حوالي دقيقة لثلاث علب، الفكرة لا تزال في طور المراجعة والتطوير بينهم.

“هدفنا إننا ننشر ثقافة الحفاظ على البيئة، بجانب الاستفادة الربحية”.. يقول “حازم” إن المشروع الذي يخطط له الفريق يهدف بجانب المحافظة على البيئة نشر ثقافة مفادها أن القمامة ثروة كبرى، تستخدمها الدول العظمى وتستفيد منها في إعادة التدوير.

يشير الطالب بكلية الهندسة إلى أن الفريق عمل على تطوير الجهاز لمدة ستة أشهر، جاري دراستها مع شركات الاتصالات من أجل دراسة كيفية أن تطبق في الشارع المصري، ويضيف “الآن ندرس الشكل النهائي، خاصة أن ذلك سيوفر أموال تدفعها شركات من أجل جمع العلب الفارغة”، ثم عرضها في معرض smart village.

الفكرة بحسب “حازم” ليست جديدة، لكنها لم تطبق من قبل في مصر، خاصة أن هناك شركات وأفراد تستهل ان تجمع العلب بشكل مباشر، والتي يقدرها بواقع أن كيلو العلب الفارغة من الكانز بحوالي 15 جنيه.

وعن إمكانية تطبيق المشروع على أرض الواقع، يقول “ممكن يكون صعب في البداية، لكن في أسوأ الحالات ممكن يكون لكل كان 5 قروش، هو رصيد زهيد، لكن إحنا عندنا أمل يزيد مع طرح المشروع للإعلانات والدعاية اللاصقة عليه”، ليتابع الشاب أن شركات الاتصالات تنفق على الدعاية والإعلان سنويا ملايين، سيوفر لها هذا المشروع جزء من هذه الأموال بحسب رأيه.

مبتكرى الفكرة
مبتكرى الفكرة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *