اعلاميون مراقبون ترصد الأخطاء المهنية والتجاوزات الإعلامية لـ عام 2014
اعلاميون راقبون ترصد الأخطاء المهنية والتجاوزات الإعلامية لـ عام 2014
اعلاميون راقبون ترصد الأخطاء المهنية والتجاوزات الإعلامية لـ عام 2014
اعلاميون مراقبون ترصد الأخطاء المهنية والتجاوزات الإعلامية لـ عام 2014

تختتم حركة إعلاميون مراقبون تقاريرها لعام ٢٠١٤ برصد الأخطاء المهنية والتجاوزات الإعلامية علي الساحة المصرية، خلال شهر ديسمبر، ويأتي ذلك ضمن تحليل عينة من معالجات بعض الصحف والمواقع وبرامج التوك شو للأحداث المصرية الراهنة.

كما اعتمد التقرير تحليل مضمون قنوات “النهار -روتانا مصرية – المحور  Lct- – مصر الان – دريم ٢ – الفراعين  on tv – – موقع مصراوي – موقع البوابة نيوز – موقع جريدة الموجز”.

وجاءت النتائج العامة لمعالجة وسائل الإعلام للأحداث في شهر ديسمبر، مشيرة إلي أن معظم وسائل الإعلام اتسمت بعدم المهنية والخروج علي مواثيق الشرف الإعلامي في معالجة الحكم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه؛ ففي الوقت الذي دافعت فيه معظم وسائل الإعلام المصرية الخاصة عن الرئيس المخلوع وأحقيته في البراءة بل هاجمت كل من يعترض علي الحكم ووصلت لارتكاب جرائم سب وقذف، مثال “خالد صلاح الذي هاجم المعترضين قائلًا: بلاش وساخة وقلة أدب وواصل نفاقه وتضليله وكذبه علي الناس في برنامجه آخر النهار علي قناة النهار دفاعا عن حسني مبارك”.

وتابع التقرير: و ارتكبت القنوات والبرامج المحسوبة علي جماعة الإخوان نفس الأخطاء والتجاوزات والجرائم التي يحاكم عليها القانون والتي تتعارض مع كافة مواثيق الشرف الإعلامية إضافة الي افتقاد الموضوعية والدقة والإنصاف “مثال ما حدث في تغطية قناة الجزيرة مباشر مصر من التشكيك في القضاء المصري وتحريض الجمهور علي عدم احترام إحكامه وارتكاب جرائم سب وقذف واهانة للسلطة القضائية “.

وأضاف التقرير أن الوسائل الإعلامية تعمدت نشر الأخبار غير مدققة في مصادرها، بل تخطت ذلك بعدم احترام عقل القارئ مثلما حدث من إبراهيم عيسي في قناة On tv بنشر معلومات عن القبض علي موظف إخواني داخل السفارة البريطانية وَهُو غير صحيح ويدخل في إطار ترويج الشائعات ونشر معلومات غير مدققة للتأثير علي الرأي العام وأيضا المذيعة إيمان عياد عندما أعلنت عن مفاجأة بالصوت والصورة عن علاقة حماس بإسرائيل وأذاعت تقرير لا يمت للموضوع بصلة ولم تعتذر للجمهور علي غياب الدقة وهو ما يفقد الإعلام مصداقيته لدي الجمهور.

كما خرقت وسائل الإعلام المقروءة والمرئية مواثيق الشرف الإعلامية والاعتماد علي المصادر المجهولة وأيضا الاعتماد علي عناوين لا تمت للمتن بصلة بغرض التشويه،  ووصفتها بالخارجة عن آداب وقواعد المهنة والمواثيق الإعلامية بَل وارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون.

كما ذكر التقرير نماذج لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وبعض الإعلاميين لخرق مواثيق الشرف الإعلامية، وجاءت النماذج كالتالي ..

*قناة النهار في 1 ديسمبر برنامج خالد صلاح .. علق المذيع على المعترضين على براءة حسني مبارك قائلا ” بلاش وساخة وقلة أدب ” وتم وضع تعليق خالد صلاح على استرابة الاخبار وكأنهم يبرزون تعليق المذيع >

* قناة اون تي في برنامج 25 – 30 لإبراهيم عيسى في 8 ديسمبر، قال الاستاذ ابراهيم عيسى ان لديه معلومات غير مؤكده بأن السفارة البريطانية قبضت على موظف اخواني داخلها وتحتجزه ﻷنه اخترق معلومات لديها،  ثم علق إبراهيم قائلا: ومحتاجين حد ينفي بقه او يؤكد ”

*محمد ناصر في برنامجه ” من مصر” في قناة” مصر الآن” بتاريخ 10 ديسمبر 2014 .. هاجم الإعلامي محمد ناصر في برنامجه ” من مصر” في قناة “مصر الأن” البابا تواضرواس بسبب تصريحات له قال فيها “إن الشعب المصري رفض الحكم الإسلامي..مصر قعدت سنه تحت حكم إسلامي”.
وأشار ناصر خلال الحلقة إلي أن: “الحقيقة الراجل ده خلاني أكره قضايا الأقباط في مصر.. الراجل ده حشر نفسه في السياسة حشرة سودة هو والطيب.. خلينا نتكلم علي بلاطة كده الأتنين دول أنجاس”.
ووصف ناصر خلال الحلقة تواضرواس بالشخص الكاذب والأفاق كما وصفه بـ الجاهل.

*موقع الموجز في 8 ديسمبر نشر خبرًا يقول عاجل: دونجوان قصر الرئاسة يكشف قصة استبعاده من منصبه بفرمان من السيسى، هل باتت أيام العقيد احمد محمد على فى قصر الرئاسي معدودة؟ و ما هى أسباب تردد نغمة الرحيل فى الأيام السابقة؟ و هل فعلا اتخذ الرئيس فرمان استبعاده من القصر، العقيد على رفض الحديث عما تردد عن رحيله من قصر الرئاسة .
وكانت مصادر قد أشاعت ان ايام على باتت معدودة و من المرجح ان يعين ملحقا عسكريا فى احدى الدول بعد انهاء انتدابه بالرئاسة، و قالت مصادر ان على الشهير بالدونجوان يعيش حالة نفسية سيئة بعد ان تم تسريب الخبر، وقال التقرير: عنوان الخبر يشير الى إننا سوف نعرف من الشخص نفسه قصة استبعاده من منصبه بالرئاسة لكن فحوى الخبر عكس ذلك تماما حيث رفض العقيد احمد التعليق او الإدلاء بأية تصريحات كما ورد في الخبر نفسه ثم يستند الخبر كما جاء في متنه الى مصادر مجهله ويقول إن هذه المصادر أشاعت وهو ما يفقد الخبر للدقة والمصداقية ويقضي على احد أهم قواعد المهنية.