استمرار عمليات القتل بـ «العراق».. و«الأمم المتحدة» تؤكد.. «ألف قتيل على الأقل»
عمليات القتل بالعراق
عمليات القتل بالعراق
عمليات القتل بالعراق

في إطار ما تشهده العراق وسوريا من مذابح من قِبَل تنظيم الدولة أصبح بالأمر الروتينى والمُريب أيضًا، وذلك في وقتنا الحالي بل وشغلنا الشاغل للقضاء على هذا الوحش اليقظ، والذي باتت هجماته موجهة إلى مواطني سوريا والعراق بشكل مُثير للجدل، فقد أعدم تنظيم الدولة 50 فردًا على الأقل من عشيرة البو نمر بمن فيهم من نساء في قرية رأس الماء، شمالي عاصمة الأنبار، الرمادي بالعراق.

فأصطف مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية ثم أطلقوا النار مساء الجمعة على أفراد عشيرة البو نمر في قرية راس الماء، شمالي عاصمة الأنبار، الرمادي، حسبما أورد فالح العيساوي، عضو في مجلسها البلدي، عبر تصريحات صحفية له.

مُضيفًا اتهام مسلحو تنظيم الدولة أفراد عشيرة البو نمر رجالًا ونساء بأنهم حاولوا الانتقام منهم بعدما اضطروهم للنزوح من منازلهم في بلدة هيت بالأنبار الشهر الماضي، قائلًا لوكالة الأسوشييتد برس أن: «أعمال القتل تحدث بشكل يومي في المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية ستتواصل، ملا يتوقف التنظيم عند حده».

من الناحية الأخرى، عثرت السلطات العراقية الخميس الماضي على 48 جثمانًا لأفراد عشيرة البو نمر كان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعدمهم في وقت سابق. فيما كان التنظيم قد أعدم 200 فرد من عشيرة البو نمر غربي العراق بسبب مقاومة العشيرة لسيطرة الدولة الإسلامية علي مناطقها.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة رويترز العثور على مقبرتين جماعيتين يوم الخميس تضمن أكثر من 200 جثة من أبناء العشيرة، عبر تصريحات ذكره شهود عيان هناك، بينما استولى تنظيم الدولة على مساحات من محافظة الأنبار في محاولتي توسيع نفوذه.

كما قالت الأمم المتحدة أمس، إن 1273 عراقيًا على الأقل قتلوا في أعمال العنف التي شهدها العراق في شهر أكتوبر الماضي. مُضيفة أن 856 مدنيًا من قوات الأمن قتلوا في عدة هجمات، أسفرت عن جرح أكثر من 2000 عراقي أيضًا.. فيما قتل في العاصمة بغداد وحدها 379 مدنيًا.