استثمارات وعلاقات متينة تعود من جديد.. في مقابلة للوفد الأمريكي بـ«السيسي»
unnamed (1)
أوباما

منذ فترة وجيزة، بدأت العلاقات المصرية الأمريكية في التحسن عن طريق الممشروعات والاستثمارات التي تقوم بها أمريكا في مصر.. كما زادت زيارات وزراء الولايات المتحدة في مقابلات خاصة مع رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي لتقوية العلاقات وإرجاعها كسابق عصرها، وكان على راسها مقابلة الوفد الأمريكي للسيسي.

حيث أكد المستشار الخاص لوزير الخارجية الأمريكي ديفيد ثورن، أن مقابلة الوفد الأمريكي اليوم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت إيجابية وعرض خلالها الوضع الاقتصادي لمصر وفرص الاستثمار بها، مؤكدًا على متانة العلاقات الاقتصادية المصرية والأمريكية.

كما أوضح ثورن خلال كلمه الوفد أمام غرفة التجارة الأمريكية الذي يزور مصر حاليًا حرص الحكومة الأمريكية على الاستثمار في السوق المصري والذي يتميز بمكانه الخاص في أفريقيا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى حرص الرئيس السيسي على علاقات التعاون المشتركة بين مصر وأمريكا خلال المرحلة المقبلة.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن مصر توجد بها فرص استثمارية ضخمة وتعتبر سوقًا واعدًا لتوفر المواد والإمكانيات العنصر البشري، لافتًا إلى قيام مصر بوضع خطط لتنفيذ مشروعات قومية في العديد من المجالات التكنولوجيا والصناعة.

وعلى الجانب الآخر، أشاد بالإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة المصرية لإصلاح الاقتصاد وعلى رأسها رفع الدعم عن الطاقة والذي من شأنه أن يُعطي دفعة قوية للمستثمرين للقيام بالاستثمار في المشروعات بمصر.

كما أضاف أن الحكومة تسعى إلى توفير مناخ جيد للاستثمار ومن خلال القضاء على التحديات التي تواجه عن طريق إصلاح الهيكل التشريعي ما يساعد على إزالة العقبات أمام المستثمرين وتطوير مناخ الاستثمار ومنح دفعة قوية للاستثمار المصرى.

أخيرًا أشار إلى وجود رؤية جديدة لدى الحكومة لتوفير فرص عمل ملائمة للشباب وتنمية مناخ الاستثمار، ولفت إلى أهمية القطاع الخاص في تحقيق تنمية الاقتصاد لمصر والذي يعتمد عليه خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية توفير التكنولوجيا والمهارات اللازمة لتحقيق ذلك.