«إن كيدهن عظيم»..نساء تُهين أزواجها وأخريات وجدن القتل طريق السلطة

«إن كيدهن عظيم»..نساء تُهين أزواجها وأخريات وجدن القتل طريق السلطة
1
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

«إن كيدهن عظيم» جملة كانت لها معاني عظيمة ومضمون أكبر فعندما تستعمل المرأة دهائها أو تردي الحصول على شيء..كان لتخطيطها التوفيق، لا يهدأ لها بال إلا بعد نجاح ما أراده عقلها لتكون القوة الأولى التي تهزم بها من يقف أمامها..الأمر الذي جعل بعض النساء في مزبلة التاريخ.

زوجة الفيلسوف سقراط، كانت سليطة اللسان، قوية وجبارة، فقد جعلت زوجها يهرب من البيت قبل الفجر ليعود بعد مغيب الشمس حتى أنه قال :«أنا مدين لهذه المرأة، فلولاها ما تعلمت أن الحكمة في الصمت وأن السعادة في النوم..الرجل مخلوق مسكين يقف محتارًا، بين أن يتزوج أو أن يبقى عازبًا وفي كلا الحالتين هو نادم».

كما أن صوتها كان يصل إلى مكان جلوسه مع تلاميذه، عندما كانت تشتمه وتهينه..كما أدت جرأتها إلى سكب الماء على رأس زوجها، ثم مسحه عن وجهه وهو يخاطب الحاضرين.

كانت «ماري تود لنكولن» السيدة الأولى في أمريكا، المكروهة من الشعب كله، ولم تكن هي تبالي بذلك لأنها مشغولة باستمرار بالسخرية من زوجها، فكتفاه متهدلتان ومشيته تنقصها الرشاقة وإذناه كبيرتان وأنفه كارثة، فهو معوج وغير متناسق وشفته، لدرجة قول السناتور ألبرت يرفريدج ذات مرة:« لقد كنا نسمع صوتها وهي تهينه، ونحن نقف في الطريق ولا نسمع صوته».

أما عن بريتانيكو «أم نيرون»، المرأة ذات الدهاء القوي فقد استغلت القيصر كلوديوس، الذي مل من خيانات النساء فذهب بتلك المرأة الأرملة الضعيفة، التي لديها ولد ليتزوجها، ولكن مع مرور الوقت أقنعته بزواج ابنها نيرون من ابنته الوحيدة اوكتافيا، لتقتل القيصر فيما بعد.

ولقد استغلت فساد ابنها من خلال تأسيس نيرون، تيارًا خاصًا به هو تيار الخلاعة والسكر، وكانت هي تشجعه على مزيد من العربدة، حتى تتفرغ لوحدها بالحكم، وهكذا أخذ نيرون يجمع حوله الجواري بكل أشكالهن، حتى وقع نظره على بيبا المتزوجة من قائد عسكري وعندما راودها تمنعت مبديه خوفها من زوجها وزوجته أوكتافيا ومن أمه ..فهم نيرون المطلوب فعاد لقصره وأمر بقتل زوجها، والتفت إلى زوجته وطعنها بخنجره حتى الموت، ثم اتجه لوالدته المبتسمة وغرز الخنجر في قلبها وهي مذهولة.

تزوجت كاترين بـ بيتر الثالث، واكتشفت أنه عقيم واتخذت من أحد حراسها طريقًا للإنجاب فحملت منه صبيًا، وحملت من حارسها الآخر بصبي ثاني وثار شك الإمبراطور فواجهها، بأنهم ليسوا أبناءه، وبضبط نفس شديد وهدوء امتصت غضبه، واعدة إياه بشرح كل شيء له كي ينقذ الإمبراطورية بعد العشاء.

أعدت كل شيء وأمرت الحراس والخدم بمغادرة القصر، إلا الحارس الذي أنجبت منه والذي اشترك معها في جريمة القتل، وتقطيع الإمبراطور، حيث وضعت ساقًا على أخرى وهي ترى بيتر يتلوى نازفاً من أنفه وفمه حتى الموت، وكان أنينه يرافق ضحكاتها الرنانة حتى أزهقت روحه.. وفي الصباح أمرت أحد حراسها بدفنه، وعندما انتهى قتلته وأمرت آخر بدفن الحارس ثم قتلت الآخر، وأصابتها الهستيريا حتى قتلت مائه حارس آخر إلى أن هدأت.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *