«أوباما» يقبل استقالة وزير الدفاع الأميركي

«أوباما» يقبل استقالة وزير الدفاع الأميركي
547345da611e9bff4c8b45f0-590x332
547345da611e9bff4c8b45f0-590x332
أوباما وتشاك هيغل

نقلت نيويرك تايمز عن مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس «باراك أوباما» قولهم إن وزير الدفاع «تشاك هيغل» سيتخلى عن منصبه، مؤكدين موافقة الرئيس «أوباما» على الاستقالة

وقالت الصحيفة إن «هيغل»، وهو السياسي الجمهوري الوحيد في فريق «أوباما»، يعتبر الضحية الأولى لخسارة الديمقراطيين الكبيرة في الانتخابات النصفية للكونجرس.11

وتقول الصحيفة إن الرئيس «أوباما»، الذي سيعلن نبأ استقالة «هيغل» في وقت لاحق اليوم الاثنين، توصل إلى قرار إقالة وزير الدفاع بعد سلسلة من الاجتماعات عقدها مع مستشاريه في الأسبوعين الماضيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن قرار «أوباما» إقالة «هيغل» جاء اعترافا منه بأن التعامل مع التهديد الذي يمثله التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم «الدولة الإسلامية» يحتاج إلى «قدرات مختلفة» عن تلك التي يتميز بها الوزير المقال.

وكان «هيغل»، وهو جمهوري يتمتع بتاريخ عسكري، قد عين بالدرجة الأولى لإدارة عملية الانسحاب الامريكي من أفغانستان ويرتبط إسمه بالمشاركة في حرب فيتنام وانتقاداته لحرب العراق، ويتوقع أن يبدأ في كتابة مذكراته على طريقة سلفه «روبرت غيتس» الذي كتب مذكراته منتقداً «أوباما» في عدة مواقف.

وحتى قبل الإعلان عن إقالة «هيغل»، كان المسؤولون الأمريكان يخمنون أن موقعه البديل سيكون لمرشحين آخرين أبرزهم «ميشيل فلورنوي»، وكيل وزارة الدفاع السابق؛ والسناتور «جاكريد»، ديمقراطي من ولاية رود آيلاند وضابط سابق في الجيش، و«اشتون كارتر»، وهو نائب سابق لوزي رالدفاع.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن «جون كيري» بات يغرد خارج السرب ، ويتخذ خطًا هجوميًا خلال النقاشات الداخلية، فيما لا يتحدث «هيغل» كثيرًا في السياسة، وتخلى عن إدارة المرحلة لصالح رئيس هيئة أركانه. ومع توالي الأزمات العالمية، وترنح إدارة «أوباما» في التعامل معها، يتجه «أوباما» لتغيرات في طاقمه الوزاري. وأوضح تقرير الصحيفة الأمريكية، أن «أوباما» قد يتجه لإقالة بعض وزرائه، وعلى رأسهم وزير خارجيته «جون كيري»، ووزير دفاعه «تشاك هيجل».

ونقلت «نيويورك تايمز» عن أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس، أن منبع هذا التوجه هو الخشية من فقدان الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ، وذلك بسبب تردد إدارة «أوباما» وعدد من وزرائه في التعامل مع قضايا دولية ملحة. وتحفظ زعماء ديمقراطيون على أداء الرئيس وطاقمه، واتهموا الإدارة بالفشل في ملفات تتراوح بين الأزمة الأوكرانية إلى التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق، وانتشار فيروس «إيبولا»، وزعزعة العلاقات مع إسرائيل.

وبحسب أعضاء الكونجرس، فإن وزير الخارجة «جون كيري»، يتبنى خطًا هجوميًا خلال النقاشات الداخلية، إضافة إلى ظهوره كالمنفصل عن الإدارة خلال تصريحاته العلنية. وبحسب مصادر في البيت الأبيض، فإن «أوباما» أضحى مؤخرًا يميل أكثر من أي وقت مضى إلى دائرة صغيرة من مساعديه في البيت الأبيض.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *