أنصار بيت المقدس: «نُبايع داعش».. وداعش:«هيا بنا إلى مصر»

أنصار بيت المقدس: «نُبايع داعش».. وداعش:«هيا بنا إلى مصر»
أنصار بيت المقد
أنصار بيت المقدس
أنصار بيت المقدس

في مفاجأة ليست بغريبة بعض الشيء، أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» والتي تعلن مسؤليتها عن كافة الأعمال الإرهابية في مصر، خاصة في سيناء من قتل جنود القوات المسلحة، أنها بايعت تنظيم الدولة الإسلامية، والمعروف لدى الإعلام بتنظيم «داعش»، وحثت المسلمين جميعًا في ليبيا ومصر وسوريا وغزة، وجميع البلاد على تأييد ومبايعة التنظيم.

وفي بيان لها نشرته على شبكات الإنترنت، قالت الجماعة: «نحن اليوم وبعد أن توكلنا على الله تعالى واستخرناه، قررنا مبايعة أمير المؤمنين أبي بكر القرشي الحسيني البغدادي خليفة للمسلمين عامة في العراق والشام وفي سائر بلاد المسلمين».

وردًا على ذلك، دعا أبو مصعب المقدسي القيادي بتنظيم داعش، الجهاديين للهجرة إلى مصر و«نقل المعركة في وسط القاهرة»، على أن تكون سيناء قاعدة لهم، ودعا الجهاديين لاستهداف القوات المسلحة والانتشار في المحافظات، واستهداف مراكزها بعمليات إرهابية عبر سيارات مفخخة.

وعبر أحد المواقع المؤيدة لداعش، نُشر البيان الذي أصدره المقدسي، وأضاف فيه: «لابد من نقل المعركة إلى وسط القاهرة، وإشغال النظام هناك لتصبح سيناء منطقة محرمة على المرتدين، وقاعدة خلفية لإمداد الجهاد، وديمومة العمل».

ووجه التحية لجماعة «أجناد مصر» العاملة في القاهرة، ودعمها بما تفعله ضد قوات الشرطة، وقال: «لكم قدوة حسنة في الدولة الإسلامية عندما كانت تدك بغداد بشكل شبه يومي أو أسبوعي بعشرات السيارات المفخخة والعمليات النوعية»، مُشيرًا إلى عمليات استهداف المصالح الحكومية والفنادق في العراق.

واعتبر أن: «السفر إلى مصر الآن سهل، فنرجوا منكم استقبال إخوانكم المهاجرين، ونشرهم وتوزيعهم في شتى المحافظات، وضربهم في عقر دارهم، مثل: مراكز المحافظات، والدوائر الأمنية التابعة للداخلية لتشتيت القبضة الأمنية في البلاد»، -حسب البيان-.

ودعا الجهاديين إلى استهداف الأقباط، واستهداف القضاة، ومن جانبه، يقوم الجيش حاليًا بإنشاء منطقة عازلة على الحدود بسيناء، بهدف تأمين سيناء من العمليات الإرهابية ومنع تسلل التكفيريين، عقب حادث كمين «كرم القواديس» بالشيخ زويد بالعريش.

التعليقات