«أنس».. يوم ما هبطل أشجع هكون ميت أكيد

«أنس».. يوم ما هبطل أشجع هكون ميت أكيد
45636573924780430592
45636573924780430592
أنس

وجها ملائكي تنظر إليه لتنسى ما بك من هموم، ضحكة تشبه العصفور الطائر، يضحك لتطلب منه المزيد، طفلا كانت أقصى سعادته هدفًا يسجله الأهلي في مرمى منافسه.

أنس.. ضحية ذئاب لم تعرف معنى الرحمة يوما ما، لم تملك قلبَا، بل تملك صندق أسود ملئ بالشر والغدر، لم يقترف ذنبا في حياته القصيرة سوى عشقه لناديه، ألا أصبح عشق الكرة ذنب؟.

أما كان حلم حياتها بأن ترى أبنها يكبر أمام عينها سعيدا محققا لأحلامه، وأصبح الآن حلمها الوحيد هو أن يزورها أنس في حلمها .. لعلها تتشبع منه ولو قليل، أصدقاء باتوا يتمنون أن يعود أنس ولو يوما واحدا ليلعب معهم ويأنسوا بضحكته.

طفلا أتم عاما جديدا في الجنة، في عالم خالي من الذئاب، عالم لا يوجد فيه ظالم ولا فاسد، جميعهم يحبون أنس وأنس يحبهم، لعلنا لم نراه يوما آخر بعد الآن، لكن هو يرانا، روحه تسكن «مدرجات الأهلي» مرددة هتافها المعتاد «يوم أبطل أشجع .. هكون ميت أكيد»

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *