التجاوز إلى المحتوى
أفلام غيّرت في قوانين مصر…إزاي يعني؟

 

إن كانت السينما مرآةً المجتمع، وصفحةً تعكس ما يحدث في واقعنا بكلّ تفاصيله، فلا بدّ وأن تساهم بطريقةٍ ما في تغيير هذا الواقع، وهو ما حدث بالفعل من خلال بعض الأفلام.

في هذا المقال، نخبركم كيف تغيّرت بعض القوانين في مصر، بسبب أحداث ثلاثة أفلام:

“أريدُ حلاً”.. فيلم دعمَ حقوق المرأة

هذا الفيلم كان السبب في إصدار “قانون الخلع” الذي أنهى معاناة الكثير من النساء.

تدور أحداث الفيلم حول سيّدةٍ تقرّر رفع دعوى طلاق ضدّ زوجها، بعد استحالة الحياة بينهما، إلّا أنّها تدخل في متاهات القضاء، وتخسر معركتها في النهاية بعد أن يستقدم زوجها شهود زور، ما حرّك الرأي العام لدعم المرأة.

الفيلم من بطولة فاتن حمامة ورشدي أباظة، وصدر في عام ١٩٧٥.

“جعلوني مجرماً”.. فرصة ثانية للمظلومين

لأنّ بعض الذين نحسبهم مجرمين، تعرّضوا لظروفٍ قاسية لا دخل لهم بها حوّلتهم لما هم عليه، علينا أن نمنحهم فرصة ثانية.

تدور أحداث الفيلم حول طفلٍ يقوم عمّه بالاستيلاء على ميراثه، ويطرده، فيقع في يد عصابةٍ ويبدأ في العمل معها، ويُسجن، ويفشل بعد الإفراج عنه في العثور على فرصة عمل، بسبب سابقته الجنائيّة.

تسبّب الفيلم في صدور قانونٍ بشطب السابقة الأولى من صحيفة الأحوال الجنائيّة، لمنح أصحاب السوابق فرصةً للتوبة، وبداية الحياة من جديد.

الفيلم من بطولة فريد شوقي، هدى سلطان ويحيى شاهين.

“كلمة شرف”.. الفيلم الذي سمح بزيارة المساجين لذويهم

تسبّب هذا الفيلم بتعديل قوانين السجون، فصار ممكناً أن يخرج السجين لزيارة أسرته في الأعياد بشروطٍ معيّنة، كما صار ممكناً السماح له بزيارة أفراد أسرته غير القادرين على الحركة.

يروي الفيلم قصة الرجل الذي يسجن ظلماً في قضيّة اغتصاب فتاةٍ قاصر، ويفشل في إقناع زوجته بالحقيقة.
“كلمة شرف” هو من بطولة فريد شوقي ونور الشريف، وهند رستم.