«أطفال سوريا».. معاناة وألم احتملته القلوب لتكسره البرودة

«أطفال سوريا».. معاناة وألم احتملته القلوب لتكسره البرودة
أطفال سوريا في البرد
أطفال سوريا في البرد
أطفال سوريا في البرد

في وسط الحروب التي غزت العالم العربي، وظلم حكام الدول، ليكون الأطفال ضحايا تلك المؤمرات، فدماؤهم على الارض كقطرات المطر، وأشلاءهم متناثرة، ليكتب لهم القدر القوة على التحمل، فهم أطفال المستقبل القادرين على تحرير أوطانهم وبنائها من جديد بفخر التصدي للظالم وقوة القلب التي هزمت العالم أجمع في صور تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي.

كانت البرودة التي يشهدها العالم آثارها المدمرة، فرحم الله فقيرًا مسكنه الشارع لا دفء ولا طعام يستعيد به طاقته من جديد، ولا ملبس يحتمي به من الريح الشديدة التي تخترق أعضاء جسده، فكان لأطفال سوريا اللاجئين من الحرب في بلادهم إلى مخيمات يحتموا بها نصيب آخر من برودة قاسية في غياب عوامل الاحتماء من كل ذلك.

سماء ملبدة بالغيوم…سحب مليئة بالأمطار..رياح تضرب كل ما يقف أمامها..وهواء كالثلج لا يحتمله الجسد..كان هذا المشهد الذي عانى منه الأطفال بعد أن فقدوا خيامهم، لم يكن أمامهم سوى قطع من القماش يضعوها على أجسادهم؛ أملًا في البقاء على قيد الحياة.

وعلى جانب آخر، أمهات تحترق قلوبها على رضيعها الذي يحتاج للطعام، ودموع الأباء حسرة على ما يواجهونه، فما باليد حيلة، حتى يخرج الأطفال مواجهين البرد بقلوب تحملت القصف وفقد الأحبة والتشرد، إلا أن تهاوت أجساد بعضهم بعد أن كسر البرد عظامهم، ليكونوا رسالة واضحة إلى العالم حتى يستعيد إنسانيته، ويدرك قيمة الإنسان ومعنى قوة أطفال سوريا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *