أطعمة القمامة لأطفال الشوارع.. و«الأمم المتحدة»: «الطعام المُهدر يكفي ملياري شخص سنويًا»
أطعمة القمامة
أطعمة القمامة
أطعمة القمامة

«رايحين يفطروا من الزبالة وجايين على طول»، جملة مُنتشرة بين أمهات فقراء، يتركون أبناءهم من الصباح الباكر في الشوارع، وفوق تل القمامة، يتناولون فطارهم على كوم من الزبالة، هؤلاء الأطفال لا تجمعهم سوى بيئة واحدة، بيئة تُرغمهم على التوجه من الصباح حتى المساء إلى تلال القمامة، يأكلوا من بقايا أكلات الذوات بدلًا من أن يقرصهم الجوع كل يوم.

وعلى هذا، لا تقف أثار إهدار الطعام على الجانب المالي فقط، ولكن له أثرًا بيئيًا، والذي يتمثل في التسبب في الإسراف في استخدام المواد الكيماوية المُستخدمة في انتاجه، مثل، الأسمدة، والمبيدات الحشرية، ووقود النقل، ومن ثم، فإن الأطعمة الفاسدة تتسبب في انبعات غاز الميثان، والذي يُعتبر أشد الغازات الدفيئة ضررًا.

ونظرًا، لوجود العديد من كميات الغذاء، والتي يتم إهدارها بشكل غير مقبول فيه، أشارت الأمم المتحدة، إلى أن كميات الغذاء التي يتم إهداره يكفي لإطعام ملياري شخص سنويًا، الأمر الذي دفع إلى وضع برامج تفاعليه من أجل تقليص الكميات المُهدرة، والتي من وراءها يمكن إطعام أكثر من 800 مليون جائع.

وعلى هذا، تسمح البوابة الإلكترونية للمجتمع العالمي لممارسات الحد من هدر الغذاء، والتي أطلقت الأسبوع الماضي، للمستخدمين الحصول على معلومات عن وسائل تقليل الكميات المهدرة من الغذاء، حيث تقول منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، إن ما يُقدر بنحو 1.3 مليار طن من الغذاء أو نحو 30 في المئة من الإنتاج العالمي قد يهدر سنويًا.

كما أكدت خبيرة في معهد الدفاع عن الموارد الطبيعية، وهو معهد أمريكي لحماية البيئة، لوكالة رويترز، على ضرورة سد الفجوة بين إدراك الأشخاص لهذه المشكلة، وما يفعلونه حينما يكونون في محل البقالة أو المطبخ.