أسباب إرتفاع أسعار «السجائر» المحلية والمستوردة.. ومعاناة المدخنين

أسباب إرتفاع أسعار «السجائر» المحلية والمستوردة.. ومعاناة المدخنين
11016472_411760792332900_1438362460_n

في ظل إرتفاع الأسعار ومعاناة الشعب المصري من عدم كفاية الدخل لما يحتاجه من متطلبات سواء كان أعزب، أو هو وأسرته إذا كان متزوج، فنتفاجئ كل يوم بإرتفاع الأسعار المبالغ فيه، في حين أن نسبة الفقراء تزداد يومًا بعد يوم.

فتفاجئ اليوم الكثير من الشعب وخاصة المدخنين، الإرتفاع المذهل في أسعار السجائر المحلية والمستوردة، وذلك بعد قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي برفع أسعار السجائر للمرة الثانية في أقل من عام بنسبة 50%، في خطوة تعكس تنامي الأزمة المالية التي تواجهها الدولة.

حيث نشرت الجريدة الرسمية، قرار بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة العامة على المبيعات، الصادر بالقانون رقم 11 لسنة 1991، وتضمن القرار زيادة 50% من سعر بيع المستهلك لكل 20 سيجارة والعبوات الأخرى، على المستورد والمنتج المحلى، وإضافة إلى 225 قرشا للعبوة التى لا يزيد سعر بيع المستهلك النهائى عن 10 جنيهات، و325 قرشا للعبوة التى يكون سعر بيع المستهلك النهائى أكثر من 10 جنيهات وحتى 16 جنيها، و425 قرشا للعبوة التى يكون سعر بيع المستهلك النهائى أكثر من 16 جنيها.

وزادت الأسعار فى السوق حيث تراوح سعر «المارلبورو والميريت ودانهيل وديفدوف» من 23 إلى 25 جنيهًا فى حين كانت تباع للمستهلك قبل القرار من 20 إلى 21 جنيهًا وسعرها الرسمى 19,75 جنيه وسعرها الجديد 22,75 جنيه.

في حين أن سعر «الكليوباترا وجولدن وبلومنت وفلوريدا ونيو لايتس» من 10 إلى 11 جنيها، وكانت تباع للمستهلك ما بين 8 إلى 10 جنيهات، فى حين كان سعرها القديم 8 جنيهات وسعرها الجديد 9 جنيهات. وتراوح سعر «إل إم» من 17 إلى 19 جنيها وكانت تباع ما بين 15 إلى 16 جنيها وسعرها القديم 14,25 جنيه وسعرها بعد الزيادة سيكون 16,25 جنيه. ويتراوح حاليا سعر سجائر نيكست ما بين 16 إلى 17 جنيها وكان سعرها القديم 13,75 جنيه وسعرها الجديد 15,75 جنيه.

 

 

 

 

التعليقات