«أر في إس في – زيمبوف» لقاح جديد لـ«إيبولا»

«أر في إس في – زيمبوف» لقاح جديد لـ«إيبولا»
unnamed (4)
unnamed (4)
الإيبولا

لعل من أكثر الأشياء المثيرة للرعب في العالم بأكلمه في هذا الحين، هو مرض الإيبولا، فهو كـ«البعبع» الآن، خاصًة في أفريقيا، ويرجع سبب انتشار الفيروس هو «خفاش الفاكهه»، وبمجرد وصوله إلى الإنسان ينتشر سريعًا بين الناس وينتقل بين الشخص والآخر.

بدأ باحثون ألمان بمستشفى هامبورج الجامعي اليوم الاثنين، في تجربة لقاح للوقاية من وباء إيبولا، وأوضح المشفى أنه من المقرر أن يتم تجربة هذا اللقاح الذي تم تسلمه من منظمة الصحة العالمية خلال الستة أشهر القادمة، على 30 متطوعا في البداية.

وأضاف ااباحثون، أن الاختبارات التي تم إجراؤها باستخدام هذا اللقاح على الحيوانات كانت ناجحة، وأكد أطباء المستشفى، أن الأشخاص المتطوعين لتجربة اللقاح لن يواجهوا احتمالية خطر الإصابة بعدوى إيبولا، ومن المقرر ألا تقتصر أولوية البحث في المرحلة الأولى من الدراسة السريرية لهذا اللقاح على بحث مدى تحمل المادة الفعالة الموجوده به لدى البشر فحسب، ولكن سيهتم الباحثون أيضا بمتابعة طبيعة تأثير المادة الفعالة داخل جسم الإنسان.

ومن المفترض أن يوفر اللقاح الذي يتم إجراء التجارب عليه والمعروف باسم «أر في إس في – زيمبوف» الوقاية من الإصابة بالفيروس بعد تلقى جرعة واحدة منه.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت أن عدد الوفيات بسبب الإيبولا وصل إلى 4950، من بين أكثر من 13 ألف حالة إصابة، وفي بيان لها بأحدث أرقامها حتى الرابع من نوفمبر الجاري إن قالت المنظمة «الحالات آخذة في الانخفاض في بعض المناطق في غينيا وليبيريا وسيراليون، في حين استمرت الارتفاعات الحادة في مناطق أخرى».

وأعلنت الدول الثلاث عن ظهور 1828 حالة إصابة بالمرض خلال الأيام الـ 21 الماضية، وهي فترة الحضانة القصوى للفيروس، وأن 64 بالمائة من هذه الحالات الجديدة كانت في سيراليون و22 بالمائة في ليبيريا و14 بالمائة في غينيا.

 

التعليقات