«أحمد جمال الدين».. رجل الثورة العائد ليقضي على الإرهاب

«أحمد جمال الدين».. رجل الثورة العائد ليقضي على الإرهاب
maxresdefault
maxresdefault
أحمد جمال الدين

شخصية.. تضع نظامًا دقيقًا لحياتها تسير عليه، حاسبة للزمن بالدقيقة والثانية، هي متحفظة لكل حرف تنطقه، صاحب الطباع القهرية، ورغم ذلك شعر الشعب المصري معه بالاطمئنان، معه كانت البلاد في أمان.

بمجرد الإعلان عن عودته إلى الساحة السياسية من جديد.. تضاربت الأراء منهم من يقول هذا هو الرجل الصحيح والأكثر حكمة وشدة وسوف يضبط البلد، ومنهم من يعتقد أنه ليس بمؤهل لهذا المنصب.. أنه اللواء أحمد جمال الدين رجل الأمن الحازم، صار بقرار من رئاسة الجمهورية مستشار رئيس الجمهورية لملف الأمن ومكافحة الإرهاب.

أحمد جمال الدين.. لقى شهرته بالرجل الحازم المُنظم خلال ظهوره أمام الناس، الحكيم في تعملاته الأمنية ومع الظروف، عاد ليستكمل مسيرة دونها في عهد مُرسي، عاد ليُذكر الأذهان بتاريخه الشرطي منذ أن تخرج من كلية الشرطة في عام 1974 حتى تقلده لمنصب وزير الداخلية في 1 أغسطس 2012 وما تبعها من أحداث جسيمة.

اللواء أحمد محمد السيد جمال الدين من مواليد 11 نوفمبر 1952م، التحق بكلية الشرطة وتخرج فيها في 1974م، بدأ حياته المهنية بعد تخرجه من الكلية في المباحث الجنائية، عمل وزير الداخلية الجديد مفتشًا للأمن العام، ومفتش مباحث الوزارة، ومساعد رئيس قطاع الأمن العام ووكيل مباحث الوزارة، ثم مديرًا لإدارة تنفيذ الأحكام، ثم مديرًا لأمن جنوب سيناء، ومديرًا لأمن أسيوط، ثم مساعدًا لوزير الداخلية لقطاع الأمن العام.

عمل جمال الدين على متابعة أعماله خلال فترة توليه المنصب في ما مضى بحرص وعناية شديدة، عمل على القضاء على كثير من البؤر الإجرامية في محافظات عدة، دفع جمال الدين برجاله من قوات الأمن برفقة القوات المسلحة بعد أيام من توليه منصبه لتطهير شمال سيناء من الإرهابين.

في أحداث الاتحادية ديسمبر 2012م، رفض جمال الدين التصدي للمواطنين ومنعهم عن الوصول لقصر الاتحادية حيث يتواجد مرسي، طالب قواته حينها بضبط النفس وعدم الالتحام مع الناس أو التعامل معهم بالغاز تخوفًا من تدافعهم الذي قد يسفر عن وقوع ضحايا.

تولى منصبه في وقت كانت فيه البلاد ليس بها غير جرائم الإرهاب وقتل المصريين، تحكَم بذاته وقضى في هذه الفترة على مجموعة كبيرة من الذين خربوا البلاد، أحمد جمال الدين.. كان مُشاركًا في المظاهرات التي انطلقت في مصر والمعروفة بثورة 30 يونيو 2013 والتي خرجت في محافظات مصر لاسقاط حكم الاخوان المسلمين.

حمل مسئولية إعادة الأمن إلى الشارع المصري وتحقيق نجاحات كبيرة ضد مهربي الأسلحة والهاربين من السجون فى أحداث الثورة، كان حلقة التفاهم بين وزارة الداخلية وائتلافات شباب الثورة، بعد أحداث ثورة يناير، والتقى بالعديد منهم، وطرح لهم المفهوم الأمني الجديد وكيفية التعاون بين الشرطة والشعب في استعادة الأمن المفقود.

أمن بحقوق الانسان هو نابع من تاريخ عمله فى قطاعات سيناء، وقربه الشديد من كافة شيوخ القبائل، وكذلك طابعه الميداني والذى يتسم بالمواجهة المخططة عن طريق غرف العمليات، وهو ما أحدث طفرة فى عمليات مطاردة العصابات الاجرامية، وعصابات التهريب، ويعتبر من أكثر قيادات الداخلية وعيًا بحجم الدور الأمني في المرحلة القادمة.

اشترك الرجل الحازم الأمن في تشكيل جبهة «مصر بلدي» ضمن عدد من الشخصيات السياسية، وفي ديسمبر الماضي وأثناء خروجه من إحدى مؤتمرات الجبهة، تعرض جمال الدين لحادث أودى بحياة أمين شرطة وإصابة 3 آخرين من طاقم الحراسة الخاص به في ظروف غامضة، بعد أن ترددت أنباء وصفت الحادث بمحاولة اغتياله.

التعليقات