أسرة النقيب «الحايس» المفقود بحادث الواحات تستغيث بالسيسي

روى عبد الغني الحايس، أحد أفراد أسرة النقيب محمد الحايس، معاون مباحث قسم شرطة أكتوبر، والذي لم يكتشف ماذا إذا كان مفقودًا أم استشهد في الاشتباكات التي حدثت مع عناصر الواحات الإرهابية بصحراء الواحات.

وقال عبد الغني في منشور على صفحته الشخصية «فيس بوك»: «تم التواصل مع والد النقيب محمد علاء الحايس في الساعة الخامسة صباحًا يخطره باستشهاد نجله ويسأله عن ترتيب الجنازة ومرت الساعات صعبة على الجميع في انتظار وصول جثمان البطل الشهيد، وتداولت المواقع بطولته حتى خرج بيان وزارة الداخلية ولم يكن من بين أسماء الشهداء».

وأضاف: «عندما تم التواصل مرات ومرات مع المكتب الإعلامي للوزارة أو مستشفيات الشرطة في مدينة نصر أو العجوزة والانتظار لاستلام الجثمان لم تكن هناك إجابة وهو ليس موجود لديهم»، مشيرا إلى استمرار التواصل مع كل الجهات المسئولة سواء في مديرية أمن الجيزة أو القسم التابع له أو مسئولين ولا يوجد إجابة، وتساءل: «هل هو مفقود وإن كان كذلك لماذا لا يتم الإعلان وإن كان استشهد فأين جثمانه الطاهر حتى يرتاح أهله وهم يحتسبونه عند الله شهيدا».

وتابع: «نحن ننفي كل تلك التصريحات فمحمد حتى تلك اللحظة مفقود أو مخطوف ولذلك نناشد وزارة الداخلية بل نناشد مؤسسة الرئاسة الرد علينا حتى تهدأ نفوسنا فهو شهادته شرف وفخر لنا ولا نزكيه على الله، فأغيثونا نريد ابننا وحفظ الله الوطن ورحم الله كل شهدائنا وألهم أهلهم الصبر».

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية أعلنت في بيان لها مساء اليوم عن قائمة الشهداء وهم: العميد إمتياز إسحاق محمد كامل حمودة، المقدم أحمد فايز إبراهيم عبد الحافظ، المقدم أحمد جاد جميل يوسف، المقدم محمد وحيد حبشي مصيلحي، رائد محمد عبد الفتاح سليمان عبد الحفيظ، رائد أحمد عبد الباسط محمد أحمد، نقيب كريم محمد أسامة إبراهيم فرحات، نقيب أحمد طارق أحمد زيدان، نقيب إسلام محمد حلمي على مشهور، نقيب عمرو صلاح الدين محمد عفيفي، نقيب أحمد حافظ فؤاد أبو شوشة، رقيب أنور محمد محمد الدبركي، مجند بطرس سليمان مسعود، مجند محمود ناصر رجب، مجند حسن زين العابدين محمد، مجند عمر فرغلي أحمد.

وأشارت الداخلية إلى أنه تم إعداد القوات للقيام بمأموريتين من محافظتي الجيزة والفيوم، لمداهمة تلك المنطقة إلا أنه حال اقتراب المأمورية الأولى من مكان تواجد العناصر الإرهابية استشعروا قدوم القوات، وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كافة الاتجاهات فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات، مما أدى لاستشهاد 16 من القوات “11 ضابطا – 4 مجندين – 1 رقيب شرطة”، وإصابة 13 شرطيا بينهم 4 ضباط – 9 مجندين”، وما زال البحث جاريا عن أحد ضباط مديرية أمن الجيزة