بالفيديوهات.. أبو تريكة وسليمان وجابر.. هؤلاء علموا الجميع معنى «الرجولة»
وليد سليمان وعمر جابر وأبو تريكة
وليد سليمان وعمر جابر وأبو تريكة

فبعد أحداث الدفاع الجوي بالأمس، التي راح ضحيتها أكثر من 22 مشجع زمالكاوي، في حادثة تعيد الأذهان إلى أحداث بورسعيد والتي استشهد اثرها 72 مشجع أهلاوي، بات هذا المنظر يُعاد مرة أخري، بتكرار المشاهد، قبل مباراة الزمالك وإنبي بالأمس.

رأينا تعتيم إعلامي في بادئ الأمر، حتي أن المباراة استُكملت حتي نهايتها، بدون أن يذكر أحد أي شئ، ومن ذكر قال «شوية إشتباكات وعدت على خير» هكذا قالها أحد المُعلقين أثناء المباراة.

وبعد أن انتهت المباراة بدأت قناة تلو الأخري في ممارسة عملها الطبيعي وهو نقل ما يحدث بالشارع، والذي كان يستوجب عليهم بدأ التغطية منذ وقوع الحدث، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،ولكن..

بدأ البعض يبرر ما حدث من الداخلية، من إطلاقها الغاز المُسيل للدموع على الجماهير، والبعض الأخر يهاجم وزارة الداخلية واتحاد الكرة ويندد بما حدث، إلا أن كل من أبو تريكة لاعب الأهلى السابق، ووليد سيلمان لاعب الأحمر الحالى، وعمر جابر لاعب النادي الذي سالت دماء جماهيره خارج الاستاد بالأمس، ضربوا مثالا لـ«الرجولة» وظهرت معادنهم «المعروفة» في هذا الحدث.

الأول، والذي كان في غينيا الإستوائية يتابع ويقوم بتحليل المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، بين منتخبي غانا وكوت ديفوار، فعندما سمع بسقوط ضحايا في مصر من جماهير نادي الزمالك رفض استكمال الاستوديو التحليلي ومتابعة المباراة، حيث توجه إلى فندق الإقامة حزنا على الضحايا.

ثم علق بعد ذلك على الأحداث عبر صفحته على «تويتر» قائلا «الكرة للمتعة وليس للقتل، إنا لله وانا اليه راجعون، وحسبي الله ونعم الوكيل».

أما الثاني، والذي كان يحتفل بخطوبته، وعندما سمع بالحدث، ألغي الحفل وتحدث للمتواجدين في الخطوبة إنه لا يستطيع أن يفرح في ظل سقوط قتلى، قائلاً «ربنا يستر وميكونش فيه ضحايا كتير في الأحداث اللي حصلت بره»، مضيفًا «مينفعش أفرح هنا وأنتوا تكونوا معايا، وناس كتير مصريين توفوا النهاردة».

وعن الثالث، وبالرغم من أنه كان في التشكيل الأساسي للفريق، فإنه رفض خوض المباراة، بسبب سقوط ضحايا من جماهير فريقه، ووضع مستقبله على «كف عفريت» وخصوصًا أنه يعلم جيدًا رد فعل مرتضي رئيس النادي من هذا التصرف، وبالفعل كان جزاء هذا الموقف الرجولى الإيقاف لأجل غير مسمي.