«أبو تريكة».. لمسات كروية أوصلته لـ«معشوق الجماهير» بالدرجة الأولى
أبو تريكة
أبو تريكة
أبو تريكة

«الخلوق» هو لقبه، مُبتعدًا عن آيات العشق الكروي الخاطف بساحاتها جماهير عدة تتشح الحُمرة إلى جانب إمكانية اتشاحها الأبيض والأصفر والأخضر وألوان عدة تجتمع بها أسمى معاني البهجة والفرح، حين يتشح هو الأحمر يرتكز بثنايا قدميه أعلى الساحرة المُستديرة، يقف الخلق ينظرون كيف يُمرر الكرات بين تمريرة وأخرى..

«الماجيكو».. مُعتزلًا الكرة في قرار أخذ يترآى أمام أعينه على مدار عامين أو أكثر، خاصة حين سقط أبرياء أمام عينه في تسجيل لأقسى لحظات خضع لها قلبه، كسكتات قلبية حين يقف لوهله ويستعيد عمله مُجددًا بصدمات كهربائية ترى مفعولها على مدى لا يُقدر بثوانِ..

«يا يا يا يا ياتريكة».. حين تشتاق له النفس طربًا بكراته التي لا تُعد ولا تحصى، تُناديه الحناجر مُصطحبة أعلام ولافتات في لمسة لقلوب حانية تتعطش لقاءه، واقفين خلفه في ترديد حماسي، حين يرونه يخطو بقدميه هكذا إلى البساط الأخضر، وكأنه علاء الدين مُصطحبًا لفانوسه السحري المُحقق للأماني..

كسب التعاطف حوله حين رفعها عالية دون خشية من إيقافه، «نتعاطف مع غزة»، فكان الرد قاسيًا حين تحمل الصاع صاعين، وقتها كان الأصبع تُشيره له كونه الأفضل في القارة السمراء، لتُعطى الجائزة لغيره دون شفقه، إلى أن رُدت له كرامته مُجددًا حين كرمته الجماهير المصرية كافة.. النجم الخلوق، محمد أبو تريكة..